فهرس الكتاب
الله يعلم ما تركي زيارتكم ... إلا مخافة أعدائي وحراسي
ولو قدرت على الإتيان جئتكم ... سعيا على الوجه أو مشيا على الراس
149 -أهدى أبو غسان التميمي [1] ، وكان سيء الأدب، إلى الأمير نصر بن أحمد [2] كتابا من تصنيفه في نيروز [3] ، فقال: ما هذا يا أبا غسان؟ قال: كتاب أدب النفس. قال: فكيف لا تعمل بما فيه؟.
150 [شاعر] :
يا مغرقا في أدب الدرس ... أحسن منه أدب النفس
151 -العتبي [4] : لسان التقصير قصير.
152 -من الآداب اللطيفة ما يحكى عن إبراهيم بن المهدي، قال:
كنت عند الرشيد فأتاه رسول معه أطباق عليها مناديل ورقعة، فأخذ يقرأ الرقعة ويقول: وصله الله وبره، فقلت: يا أمير المؤمنين، من هذا الذي قد أطنبت [5] في شكره لنشركك في جميل ذكره؟ فقال: عبد الملك بن صالح. ثم كشف عن الأطباق فإذا فيها فواكه، فقلت: يا أمير المؤمنين،
(1) أبو غسان التميمي: لم نقف له على ترجمة.
(2) نصر بن أحمد: هو نصر بن أحمد بن إسماعيل الساماني، صاحب خراسان وما وراء النهر، يلقّب بالملك السعيد. مات بالسل سنة 331هـ.
راجع ترجمته في شذرات الذهب 2: 331وأعلام الزركلي.
(3) نيروز أو نوروز: من أعياد الفرس.
(4) العتبي: هو محمد بن عبد الله العتبي الأخباري. كان شاعرا صاحب أخبار وآداب توفي سنة 228هـ. وله كتاب الخيل وكتاب الأعاريب وكتاب أشعار النساء.
راجع ترجمته في البيان والتبيين 2: 182.
(5) أطنبت: أكثرت.