فهرس الكتاب
156 -كان الجاحظ يتعجب من فطنة طويس [1] ووضعه الكلام موضعه، من حسن الأدب في قوله لبعض القرشيين: أمك المباركة وأبوك الطيب. يعني إصابته في قسمة الصفتين وأن لم يصفها بالطيب.
157 -سفيان بن عيينة: الوضوء والخلال يبدأ فيهما بالأكبر، والماء يبدأ في سقيه بالأيمن فالأيمن.
158 -شعر:
إن حسن اللقاء والبشر مما ... يزرع الود في فؤاد الكريم
وهما يزرعان يوما فيوما ... أسوأ الظن في فؤاد اللئيم
159 -جميل [2] :
وقد طال هجري بيتها لا أزوره ... كفى حزنا هجران من أنت وامق [3]
وهجرك من تهوى بلاء وشقوة ... عليك مع الشوق الذي لا يفارق
وله:
أزور بيوتا لاصقات ببيتها ... وقلبي في البيت الذي لا أزوره
160 -إسحاق الموصلي [4] : يا هذا أذقنا نفسك حتى إذا استعذ بناك تركتنا.
(1) طويس: هو عيسى بن عبد الله. ولد بالمدينة سنة 11هـ وهو أول من غنّى بالمدينة غناء يدخل في الإيقاع. كان يجيد النقر على الدفّ. توفي سنة 92هـ. وهو الذي يضرب به المثل في الشؤم فيقال: أشأم من طويس.
راجع ترجمته في وفيات الأعيان 1: 400.
(2) جميل: هو جميل بن عبد الله بن معمر العذري القضاعي، أبو عمر، المعروف بجميل بثينة. توفي سنة 82هـ.
راجع ترجمته في الشعر والشعراء 166والآمدي ص 72.
(3) الوامق: المحب. والمقة: المحبة. والفعل ومق.
(4) إسحاق الموصلي: هو إسحاق بن إبراهيم الموصلي نديم الخلفاء المغنّي الشاعر الأديب.