فهرس الكتاب

الصفحة 917 من 2267

غاب عن المجلس من لم يكن ... إلا به يستحسن المجلس

كذلك الريحان مستوحش ... ما لم يكن في وسطه النرجس

167 -آخر:

لا يجمعنّك والمعربد مجلس ... إلّا وترس في يسارك واق

وبكفك اليمنى حسام مرهف ... عضب يحز أعالي الأعناق [1]

فبذاك تسلم أن سلمت ولا أرى ... إلا وترس في يسارك واق

168 -أمر المأمون الحسن بن عيسى [2] كاتب وزيره عمرو بن مسعدة [3] أن يكتب كتابا، فالفتفت إلى الوزير يطلب الأمر منه، ففهمها عنه المأمون فقال: تعطي الحسن مائة ألف لانتظاره أمر صاحبه.

169 -صلى هارون [4] إلى جنب ابن أبي رواد، وهو مكفوف، فصافحه وقال: تعرفني؟ قال: لا، إلا أن قبضتك قبضة جبار.

170 -الحسن [5] : رحم الله أقواما كان إذا لقي أحدهم أخاه المسلم فسلم عليه علم ما وراء ذلك منه سليم.

171 -وقيل له: كيف حالك؟ قال: ما ظنك بأناس ركبوا في سفينة حتى إذا توسطوا البحر انكسرت وتعلق كل إنسان بخشبة؟ فعلى أي حال هم؟ قيل: شديدة، قال: حالي أشد من حالهم.

(1) الحسام العضب: القاطع.

(2) الحسن بن عيسى: كان من كتاب الدواوين في دولة بني العباس واختصّ بكتابة عمرو بن مسعدة وزير المأمون.

(3) عمرو بن مسعدة: هو عمرو بن مسعدة بن سعد بن صول وزير المأمون العباسي، كان يوقّع بين يدي جعفر بن يحيى البرمكي في أيام الرشيد. اتصل بالمأمون فحظي عنده. توفي في أذنة التركية سنة 217هـ.

راجع ترجمته في تاريخ بغداد 12: 203والمرزباني 219.

(4) هارون: هو الخليفة العباسي هارون الرشيد.

(5) الحسن: هو أبو سعيد الحسن بن سعيد البصري. تقدّمت ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت