فهرس الكتاب

الصفحة 918 من 2267

172 -النبي صلّى الله عليه وسلّم: المجالس أمانة.

173 -وعن عبد الملك [1] أنه انقطع عن أصحابه فانتهى إلى أعرابي، فقال: أتعرف عبد الملك؟ قال: جائر بائر [2] . قال ويحك! أنا عبد الملك بن مروان. قال: لا حياك الله ولا بياك ولا قربك، أكلت مال الله، وضعيت حرمته. قال: ويحك! أنا أضر وأنفع، قال: لا رزقني الله نفعك، ولا دفع عني ضرك، فلما وصلت خيله قال: يا أمير المؤمنين، أكتم ما جرى، فالمجالس أمانة.

174 -عمر بن أبي ربيعة المخزومي:

وإنا ليجري بيننا حين تلتقي ... حديث له وشي كوشي المطارف [3]

حديث كوقع القطر بالمحل يستقي ... به الوجد في داخل الوجه شاعف [4]

175 -لبيد [5] :

ما عاتب المرء اللبيب كنفسه ... والمرء يصلحه الجليس الصالح

176 -كتب المهدي إلى الخيزران [6] من بعض منتزهاته:

نحن في أفضل السرور ولكن ... ليس إلا بكم يتم السرور

عيب ما نحن فيه يا أهل ودي ... أنكم غيّب ونحن حضور

فأغذوا المسير بل إن قدرتم ... أن تطيروا مع الرياح فطيروا

177 -علي رضي الله عنه: البشاشة حبالة المودة، والاحتمال قبر اليعوب.

(1) عبد الملك: هو الخليفة العباسي عبد الملك بن مروان.

(2) الجائر: الظالم. والبائر: الفاسد الهالك.

(3) المطارف: جمع مطرف رداء من خزّ ذو أعلام.

(4) المحل: القحط والأرض الجدبة.

(5) لبيد: هو لبيد بن ربيعة. تقدّمت ترجمته.

(6) الخيزران: زوجة المهدي وأم الرشيد. تقدّمت ترجمتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت