فهرس الكتاب

الصفحة 930 من 2267

23 -وقال عليه السّلام: إذا سميتم فعبدوا.

24 -ابن عباس رفعه: من حق الولد على الوالد أن يحسن اسمه ويحسن أدبه.

25 -عن عبد الرحمن بن زيد [1] : بلغني أن السقط يوم القيامة يقول لأبيه: أنت ضيعتني، وأنت تركتني لا اسم لي. فقال له عمر بن عبد العزيز: كيف وقد لا يدري أنه غلام آو جارية؟ قال: من الأسماء ما يجمعهما، كحمزة وعمارة وطلحة وعتبة.

26 -وكان عليه الصلاة والسلام يغير بعض الأسماء، سمي الصّديق [2] عبد الله وكان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة، وابن عوف عبد الرحمن وكان اسمه عبد الحارث، وهشاما وحزنا سهلا، والمضطجع المنبعث، وأرضا تسمى عفرة خضرة، وشعب الضلالة شعب الهدى، وبني الزنية بني الرشدة، وبني مغوية بني رشد، وبني الصماء بني السميعة.

27 -وقدم الخلفاء وغيرهم رجالا لحسن أسمائهم، وأقصي قوم لشناعة أسمائهم. وتعلق المدح والذم بذلك في كثير من الأمر.

28 -في رسالة الجاحظ إلى أبي الفرج بن نجاح [3] : وقد أظهر الله

(1) عبد الرحمن بن زيد: هو عبد الرّحمن بن زيد بن الخطاب العدوي ولد في حياة النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم محنكه ومسح له على رأسه ودعا له بالبركة. زوجه عمر ابنته فاطمة وولاه يزيد بن معاوية مكة سنة 63هـ ومات في زمن ابن الزبير.

راجع ترجمته في الإصابة 5: 70وطبقات ابن سعد 5: 35.

(2) الصدّيق: هو أبو بكر الصديق.

(3) ابن نجاح: هو محمد بن نجاح بن سلمة الكاتب. كان على ديوان زمام الضياع من قبل أبي صالح بن يزداد. حبسه المتوكل وقبض أمتعته كلّها ودوره وضياعه حيث كانت، وأخرجت عياله وعيال أبيه.

راجع ترجمته في الطبري حوادث سنة 245هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت