فهرس الكتاب

الصفحة 931 من 2267

في أسمائكم وأسماء آبائكم وكناكم وكنى أجدادكم من برهان الفأل الحسن ونفي طيرة السوء ما جمع لكم به صنوف الأمل، وصرف إليكم وجوه الطلب، فأسماؤكم وكناكم بين فرج ونجح وسلامة وفضل، ووجوهكم وأخلاقكم وفق أعراقكم وأفعالكم، فلم يضرب التفاوت فيكم بنصيب.

29 -أراد عمر رضي الله عنه الإستعانة برجل فسأله عن اسمه فقال:

ظالم بن سراق، فقال: تظلم أنت ويسرق أبوك! فلم يستعن به.

30 -وعن علي رضي الله عنه أن رجلا من عائذة قريش [1] قال له:

ما بال المهاجرين والأنصار تخطوك إلى أبي بكر وعمر وأنت أقدمهم سابقة، وأكرمهم سالفة وأفضلهم منقبة؟ وكان متكئا فاستوى جالسا فقال: لولا أن المؤمن عائذ الله لقتلتك.

31 -أعرابي في خلّة [2] له اسمها جنوب:

فيا نخلات الحي حي ابن غالب ... سقيتن ما دامت بكنّ جنوب

فيا خير أسماء الرياح تركتني ... كذي الداء ما يدعى إليه طبيب [3]

32 -سأل رجل رجلا ما اسمك؟ قال: بحر، قال: أبو من؟ قال:

أبو الفيض، قال: ابن من؟ قال: ابن الفرات. قال: ما ينبغي لصديقك أن يلقاك إلا في زورق.

33 -كان البحتري إذا ذكر الخثعمي الشاعر [4] قال: ذاك الغث العمي.

(1) عائذة قريش: هم بنو خزيمة بن لؤي. وعائذة هي ابنة الخمس بن قحافة من خثعم وبها يعرفون. وهم بنو الحارث بن مالك بن عبيد بن خزيمة بن لؤي بن غالب، وعائذة هي أم الحارث هذا.

(2) الخلّة: الصديق، (للذكر والأنثى) .

(3) قوله: يا خير أسماء الرياح: كناية عن الجنوب وهي الريح التي تهب من جهة الجنوب.

(4) الخثعمي: لم نقف له على ترجمة فالشعراء الذين ينسبون إلى خثعم كثيرون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت