فهرس الكتاب

الصفحة 938 من 2267

يقول إذا قيل له في ذلك: وهل تركت النار والسهمان لي مضحكا. يريد السهمين اللذين أصابا زيد بن علي [1] ، ويحيى بن زيد [2] .

56 -قال أبو هريرة: كنيت بهرة صغيرة كنت ألعب بها، وكان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: يقول له أبا هر. واختلف في اسمه فقيل له عبد الله، وعبد شمس، وعمير، وسكين.

57 -ذو الثدية [3] وقيل ذو الخويصرة حرقوص بن زهير باب الخوارج وكبيرهم الذي علمهم الضلالة. وجد يوم النهروان بين القتلى، فقال علي رضي الله عنه: إئتوني بيده المخدجة، فأتى بها فأمر بنصبها وقال:

سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: يقول يخرج قوم من أمتي يقرأون القرآن ليست قراءتكم

(1) زيد بن علي: هو زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. تقدّمت ترجمته.

(2) يحيى بن زيد: هو يحيى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ولد سنة 98هـ. وثار مع أبيه زيد في الكوفة، وعندما قتل أبوه وصلب انصرف إلى بلخ ودعا إلى نفسه سرا فقبض عليه نصر بن سيار وكتب يوسف بن عمر إلى الوليد بن يزيد بن عبد الملك بخبره. أرسل إليه نصر صاحب شرطته سلم بن أحوز المازني فلحقه في الجوزجان ورماه بسهم فقتله وحمل رأسه إلى الوليد وصلب جسده بالجوزجان سنة 125هـ. وظل مصلوبا إلى أن ظهر أبو مسلم فأنزل جثته فصلّى عليها ودفنت هناك. قال الذهبي: وكل من ولد من أولاد الأعيان في تلك السنة سمي يحيى.

راجع ترجمته في جمهرة الأنساب 201ومقاتل الطالبيين 152وراجع أخبار صلبه في كتابنا «أخبار المصلوبين وقصص المعذبين في العصرين الأموي والعباسي» ص 112 طبعة دار الكتاب اللبناني.

(3) ذو الثدية: هو حرقوص بن زهير السعدي التميمي ويقال له ذو الخويصرة، كان من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وشهد معه الحديبية. افتتح سوق الأهواز وله أثر كبير في قتال الهرمزان، ثم كان مع الإمام علي بصفين ثم خرج عليه عند التحكيم، وكان رأس الخوارج من أهل البصرة. قتل في النهروان سنة 38هـ. لقّب بذي الثدية لأن أحد ثدييه مثل ثدي المرأة عليها شعيرات مثل الذي على ذنب اليربوع، ويلقّب بالمجدّع أيضا.

راجع ترجمته في الإصابة 1: 335ثم 2: 175174.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت