فهرس الكتاب

الصفحة 939 من 2267

إلى قراءتهم شيئا، ولا صلاتكم إلى صلاتهم شيئا، ولا صيامكم إلى صيامهم شيئا، يقرأون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم لا يجاوز تراقيهم [1] ، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، وآية [2] ذلك أن فيهم رجلا له عضد وليست له ذراع، على عضده مثل حلمة الثدي، عليه شعيرات بيض.

58 -نحر قريع [3] جزورا فقسمه بين نسائه، فأدخل جعفر بن قريع [4]

في أنفه يده، وهو غلام، فجرّ الرأس إلى أمه، فقيل له ما هذا؟ فقال:

أنف الناقة، فسمي به وبقي نبزا [5] لولده حتى قال فيهم الحطيئة:

قوم هم الأنف والأذناب غيرهم ... ومن يسوي بأنف الناقة الذنبا

فرجع إليهم فخرا يتبجحون بذكره.

59 -صاح أعرابي بعبد الله بن جعفر: يا أبا الفضل، فقيل له:

ليست كنيته، فقال: إن لم تكن كنيته فإنها صفته.

60 -كان بالبصرة قوم يلقبون الناس، فخطب إليهم رجل وقال:

أتزوج إليكم على شريطة، قالوا: وما هي؟ قال: أن لا تلقبوني وتدعوني رأسا برأس. قالوا: فلقبك رأسا برأس، فلزمه.

61 -قال الشعبي [6] : كنية الدجال أبو يوسف.

62 [شاعر] :

زياد لست أدري من أبوه ... ولكن الحمار أبو زياد

(1) التراقي: العظام التي في أعلى الصدر جمع ترقية.

(2) الآية: العلامة.

(3) قريع: هو قريع بن عوف بن كعب من بني سعد بن زيد مناة من تميم.

(4) جعفر بن قريع: يلقب بأنف الناقة.

(5) النبز: اللقّب.

(6) الشعبي: هو عامر بن شراحيل. تقدّمت ترجمته. توفي سنة 103هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت