51 -هرّدان العليمي [1] دليل يزيد بن المهلب [2] حين هرب من سجن.
52 -عمر بن عبد العزيز:
وقوم هم كانوا الملوك هديتهم ... بظلماء لم يبصر بها ضوء كوكب
ولا قمر إلا ضئيل كأنه ... سوار حناه صائغ سور مذهب [3]
53 -التهامي [4] :
وللثريا ركود فوق أرحلنا ... كأنها قطعة من فروة النمر [5]
54 -يقول العرب: كان سهيل والشعريان مجتمعة، فانحدر سهيل فصار يمانيا، وتبعته العبور [6] فعبرت إليه المجرة، وأقامت الغميصاء [7]
(1) هردان العليمي: شاعر شامي دمشقي. هو دليل يزيد بن المهلب إلى العراق حين هرب من سجن عمر بن عبد العزيز فأخطأ به الطريق فضربه فقال هردان:
وسوء ظني بالأخلّة أنني ... وجدت يزيد دون ما كان يزعم
فظنّ رويدا بالصديق ولا تكن ... بما عنده مستيقنا سوف تعلم
وقال أيضا: وقوم هم كانوا البيتان. راجع معجم الشعراء 488.
(2) يزيد بن المهلب: هو يزيد بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي، أبو خالد. أمير، من القادة الشجعان الأجواد. ولي خراسان بعد وفاة أبيه سنة 83هـ، وعزله عبد الملك ابن مروان بعد ست سنين. كان الحجاج يخشى بأسه. ولد سنة 53هـ. وقتل في العقر بين واسط وبغداد سنة 102هـ. راجع ترجمته في وفيات الأعيان 2: 264 وخزانة البغدادي 1: 105.
(3) رواية هذا البيت في معجم الشعراء:
ولا قمر إلّا ضيئلا كأنه ... سوار حشاه صانع السور مذهب
(4) التهامي: هو علي بن محمد بن نهد، أبو الحسن. شاعر مشهور. توفي سنة 416هـ راجع ترجمته في النجوم الزاهرة 4: 263.
(5) الأرحل: جمع رحل: وهو ما يوضع على ظهر البعير كالسرج.
(6) العبور: من الكواكب النيّرة، سمّيت عبورا لأنها عبرت المجرّة، وهي شامية.
(7) الغميصاء، ويقال الرميصاء: من منازل القمر، وهي في الذراع أحد الكوكبين، وأختها الشعرى العبور، وهي التي خلف الجوزاء، سمّيت الغميصاء بهذا الاسم لصغرها وقلة ضوئها من غمص العين، لأن العين إذا رمصت صغرت. راجع اللسان مادة غمص.