فهرس الكتاب

الصفحة 946 من 2267

عني وعنه نسوة لم يقمن عنك.

91 -الجراضم معاوية [1] ، لأكله في سبعة أمعاء.

92 -رشح الحجر وأبو الذبان لقبا عبد الملك [2] لبخله وبخره [3] .

93 -عكة العسل سعيد بن العاص وكان ذميما نحيفا.

94 -الحبر عبد الله بن العباس لعلمه، كان يقال له مرة الحبر ومرة البحر.

95 -عمرو بن سعيد الأشدق [4] لأنه كان مائل الشدق:، وقيل دخل على معاوية فقال له: إلى من أوصى بك أبوك؟ قال: أبي أوصاني ولم يوص بي، قال: وبم أوصاك؟ قال: أوصاني بأن لا يفقد أخوته منه غير وجهه، فقال: إن ابن سعيد هذا لأشدق، يريد التشادق في الكلام.

96 -الجرادة الصفراء مسلمة بن عبد الملك لصفرة لونه، ولقول يزيد بن المهلب: وما مسلمة إلا جرادة صفراء أتاكم في أقباط [5] وأخلاط وأنباط [6] .

(1) الجراضم: معاوية: أراد معاوية بن أبي سفيان الخليفة الأموي. والجراضم من الغنم الأكول الواسع البطن. لقّب بذلك لكثرة أكله.

(2) عبد الملك: هو عبد الملك بن مروان.

(3) البخر: الرائحة الكريهة التي تنبعث من الفم.

(4) عمرو بن سعيد الأشدق: هو عمرو بن سعيد بن العاص الأموي القرشي، تابعي، ولي المدينة لمعاوية وإبنه يزيد، وامتنع فيها عندما ولي عبد الملك وبايعه أهلها بالخلافة، ولم يزل عبد الملك يتربص به الفرصة حتى تمكن منه فقتله بيده سنة 70هـ.

راجع ترجمته في الإصابة 5: 178وفوات الوفيات 2: 118والبيان والتبيين 1:

(5) الأقباط والقبط: جيل من النصارى بمصر الواحد قبطي وفي مفاتيح العلوم للخوارزمي ص 118أن القبط هم أهل كور مصر.

(6) النبط والأنباط: قوم من العجم كانوا ينزلون بين العراقين: ثم استعمل في أخلاط الناس وعوامهم، ومنه يقال: كلمة بنطية أي عامية. الواحد نبطي جمع أنباط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت