فهرس الكتاب

الصفحة 947 من 2267

97 -كان ابنا عبد الملك بن بشر بن مروان [1] أبان والحكم [2] في أجل حال وأفخم منزلة عند ابن هبيرة [3] فقيل لهما الفيل والزندبيل [4] .

98 -وقيل لعكرمة بن ربعي [5] الفياض لسخائه، خرج مع الوليد بن عبد الملك [6] إلى الصائفة [7] ، ومعه ألف بعير عليها الطعام فجعل ينحر كل يوم سمينها ويطعم ما عليه، فقال فيه الأخطل:

رأيت عكرمة الفياض في دمه ... سبط الفعال إذا ما يذكر الجود

99 -مزيقياء عمرو بن عامر ماء السماء [8] من ملوك الحيرة، كانت

(1) عبد الملك بن بشر بن مروان: لم نقف له على ترجمة ولكن أبا الفرج ذكر في أغانيه أنه كان مولعا بالصيد وسباق الخيل.

(2) أبان والحكم: ابنا عبد الملك بن بشر بن مروان ذكرهما الجاحظ في كتاب الحيوان 7: 81وقال:

«وقال خلف بن خليفة الأقطع حين ذكر الأشراف الذين يدخلون على ابن هبيرة» :

وقامت قريش قريش البطاح ... مع العصب الأول الداخلة

يقودهم الفيل والزندبيل ... وذو الضرس والشقة المائلة

الفيل والزندبيل أبان والحكم ابنا عبد الملك بن بشر بن مروان. راجع البيان والتبيين 1: 129.

(3) ابن هبيرة: هو يزيد بن عمر بن هبيرة أمير العراق.

(4) الزندبيل: أنثى الفيل.

(5) عكرمة بن ربعي: هو عكرمة بن ربعي الفياض. كان من أشراف أهل الكوفة وأجوادها وكان ينادم بشر من مروان وهو والي الكوفة.

(6) الوليد بن عبدالملك: خليفة أموي ولي الخلافة سنة 86هـ. ولد سنة 48هـ. ومات سنة 96هـ.

(7) الصائفة: هي الغزاة في فصل الصيف.

(8) عمرو بن عامر ماء السماء: هو عمرو (الملقّب بمزيقياء) بن عامر ماء السماء ابن حارثة الغطريف بن أمرىء القيس البطريق بن ثعلبة البهلول بن مازن بن الأزد من قحطان.

ملك جاهلي يماني من التبابعة، أعظم ملك بمأرب. ومزيقياء، ويقال له البهلول أيضا هو جدّ الأنصار. رحل بجموعه فنزل بماء غسان ثم مات فتفرّق الأزد فكان منهم ملوك غسان بالشام وأولهم جفنة بن عمرو بن عامر، وأزد شنوءة نزلوا بجبال السراة وآخرون نزلوا بمكة.

راجع التيجان 262والسبائك وجمهرة الأنساب 311.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت