فهرس الكتاب
فقال: من هذا العماني فلزمه، لأن الطحال يعتري نازل البحرين.
113 -ثابت قطنة [1] أصيبت عينه في حرب فكان يحشوها قطنا، وقال فيه حاجب الفيل المازني [2] :
لا يعرف الناس منه غير قطنته ... وما سواها من الإنسان مجهول [3]
114 -زياد الأعجم [4] لقب بذلك للكنة يرتضخها، وكنيته أبو أمامة فتسمّى باسم النابغة وتكنى بكنيته.
115 [شاعر] :
أحب من الأسماء ما وافق اسمها ... وأشبهه أو كان منه مدانيا
116 -وكان في رفقتي أعرابي بطريق مكة فصيح اللسان من خفاجة، اسمه مرشد بن معضاد كنت استدنيه لأسمع منه فرأيته يوما حانا إلى ولده، فسألته عن اسمائهم فقال: علي وعليّ وعلوان، ثم قال: وأنّى لنا عن أبي
(1) ثابت قطنة: هو ثابت بن كعب بن جابر العتكي الأزدي، يعدّ من فرسان العرب المشهورين. كان مع أشرس بن عبد الله عندما غزا بلاد سمرقند، شهد وقائع خراسان سنة 102هـ قتله الترك سنة 110هـ.
راجع ترجمته في خزانة البغدادي 4: 185والطبري وابن الأثير حوادث سنة 102هـ.
(2) حاجب الفيل المازني: هو حاجب بن ذبيان، والفيل لقب له. حظي عند يزيد بن المهلب، كانت بينه وبين ثابت قطنة مهاجاة وهي الذي لقبه ب «الفيل» أخباره في كتاب الأغاني.
ورواية الأغاني أن ثابت قطنة هو الذي قال هذا البيت.
(3) قوله: لا يعرف الناس منه غير قطنته: المعروف أن ثابت قطنة كان فارسا كما قدّمنا، أصيبت عينه في حروبه بخراسان فجعل عليها قطنة فعرف بها.
(4) زياد الأعجم: هو زياد بن سليمان، أبو أمامة مولى بني عبد القيس من شعراء الدولة الأموية. كان في لسانه عجمة فلقّب بالأعجم. مات نحو سنة 100هـ.