17 -يقال: فلان ركوب للأهوال [1] ، وفلان ألوف للظلال [2] .
18 -الغريب النائي عن أهله كالثور النادّ [3] عن اصطبله فهو لكل سبع فريسة، ولكل رام فريضة [4] .
19 -تميم الداري [5] : لم تبق أرض لم يطأها، ولا واد لم يسلكه، حتى رأى الردم [6] ووصفه لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وبلغ بلاد الظلمة وقطع وبار [7] .
20 -حكيم: لا توحشنك الغربة إذا أنستك الكفاية مع لزوم الأوطان.
21 -محمد بن عبد العزيز بن سهل [8] من أمراء الجبل: قيل لأعرابي:
ما الغبطة؟ قال: الكفاية مع لزوم الأوطان.
22 [شاعر] :
كأن لم تكن سعدى بأعناء غيقة ... ولم تر من معدى بهنّ منازل [9]
(1) قوله: ركب الأهوال، كناية عن الجرأة والمغامرة والشجاعة.
(2) قوله: ألوف للظلال: كناية عن القناعة والتزام البيت.
(3) الثور النادّ: الشادر.
(4) الفريضة: السهم.
(5) تميم الداري: هو تميم بن أوس. تقدّمت ترجمته.
(6) الردم: السدّ الذي بيننا وبين يأجوج ومأجوج، مذكور في القرآن الكريم وفي الحديث الشريف. راجع لسان العرب مادة ردم.
(7) وبار: أرض كانت من محالّ عاد بين رمال يبرين واليمن فلما هلكت عاد أورث الله ديارهم الجنّ فلم يبق فيها أحد من الناس. وقيل: وبار أرض يسكنها النسناس بين حضرموت والسبوب. راجع التفاصيل في معجم البلدان 5: 356.
(8) محمد بن عبد العزيز بن سهل: لن نقف له على ترجمة.
(9) أعناء: أنحاء. وغيقة: اسم موضع في أمكنة عديدة ذكرها ياقوت الحموي في معجم البلدان 5: 221منها في بلاد غفار، قال: غيقة: بين مكة والمدينة.
ولم تتربّع بالسرير ولم تكن ... لها الصيف خيمات العذيب الظلائل (1)
32 -قيل لبعد الواحد بن زيد (2) من أصحاب الحسن: كيف كنت في سفرك؟ فقال: أبلاني الله في سفري هذا من حسن البلاء كأني لم أعصه قط.