فهرس الكتاب

الصفحة 971 من 2267

17 -يقال: فلان ركوب للأهوال [1] ، وفلان ألوف للظلال [2] .

18 -الغريب النائي عن أهله كالثور النادّ [3] عن اصطبله فهو لكل سبع فريسة، ولكل رام فريضة [4] .

19 -تميم الداري [5] : لم تبق أرض لم يطأها، ولا واد لم يسلكه، حتى رأى الردم [6] ووصفه لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وبلغ بلاد الظلمة وقطع وبار [7] .

20 -حكيم: لا توحشنك الغربة إذا أنستك الكفاية مع لزوم الأوطان.

21 -محمد بن عبد العزيز بن سهل [8] من أمراء الجبل: قيل لأعرابي:

ما الغبطة؟ قال: الكفاية مع لزوم الأوطان.

22 [شاعر] :

كأن لم تكن سعدى بأعناء غيقة ... ولم تر من معدى بهنّ منازل [9]

(1) قوله: ركب الأهوال، كناية عن الجرأة والمغامرة والشجاعة.

(2) قوله: ألوف للظلال: كناية عن القناعة والتزام البيت.

(3) الثور النادّ: الشادر.

(4) الفريضة: السهم.

(5) تميم الداري: هو تميم بن أوس. تقدّمت ترجمته.

(6) الردم: السدّ الذي بيننا وبين يأجوج ومأجوج، مذكور في القرآن الكريم وفي الحديث الشريف. راجع لسان العرب مادة ردم.

(7) وبار: أرض كانت من محالّ عاد بين رمال يبرين واليمن فلما هلكت عاد أورث الله ديارهم الجنّ فلم يبق فيها أحد من الناس. وقيل: وبار أرض يسكنها النسناس بين حضرموت والسبوب. راجع التفاصيل في معجم البلدان 5: 356.

(8) محمد بن عبد العزيز بن سهل: لن نقف له على ترجمة.

(9) أعناء: أنحاء. وغيقة: اسم موضع في أمكنة عديدة ذكرها ياقوت الحموي في معجم البلدان 5: 221منها في بلاد غفار، قال: غيقة: بين مكة والمدينة.

ولم تتربّع بالسرير ولم تكن ... لها الصيف خيمات العذيب الظلائل (1)

32 -قيل لبعد الواحد بن زيد (2) من أصحاب الحسن: كيف كنت في سفرك؟ فقال: أبلاني الله في سفري هذا من حسن البلاء كأني لم أعصه قط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت