فهرس الكتاب

الصفحة 972 من 2267

(9) أعناء: أنحاء. وغيقة: اسم موضع في أمكنة عديدة ذكرها ياقوت الحموي في معجم البلدان 5: 221منها في بلاد غفار، قال: غيقة: بين مكة والمدينة.

ولم تتربّع بالسرير ولم تكن ... لها الصيف خيمات العذيب الظلائل (1)

32 -قيل لبعد الواحد بن زيد (2) من أصحاب الحسن: كيف كنت في سفرك؟ فقال: أبلاني الله في سفري هذا من حسن البلاء كأني لم أعصه قط.

24 -خرج أيوب السختياني (3) في سفر فشيّعه الناس، فقال: لولا أني أعلم أن الله يعلم من قلبي أني لهذا كاره لخشيت المقت من الله.

25 -قيل لأعرابي: متى الرحيل؟ قال: تلغموا بيوم السبت. من قولهم فلان يتلغم بذكرك، أي يذكرك دائما، من اللغام.

26 -لا داء أدوى من الهجر إلا البين فإنه قاصمة الظهر.

27 -إن اعانتك الغربة على الزمن فلا تطع النزاع إلى الوطن.

28 -النجح مقيم في كنف الدؤوب.

29 -مر إياس بن معاوية بماء فقال: أسمع صوت كلب غريب.

فقيل له: بم عرفته؟ قال بخضوع صوته وشدة نباح غيره.

30 -يقال للرجل المسفار (4) خليفة الخضر (5) ، قال أبو تمام.

خليفة الخضر، من يربع على وطن ... في بلدة، فظهور العيس أوطاني

(1) السرير: واد بالحجاز قرب المدينة، والعذيب: اسم ماء بين القادسية والمغيثة.

راجع معجم البلدان.

(2) عبد الواحد بن زيد: ذكره المؤلف في الباب الحادي والعشرين من الجزء الثاني من هذا الكتاب الفقرة (6) وهو بصري زاهد، متصوف، كان صاحب الحسن البصري وكان مجاب الدعوة. تركه أصحاب الحديث وقالوا: إنه يروي المناكير.

راجع ترجمته في ميزان الاعتدال 2: 672وحلية الأولياء 6: 155.

(3) أيوب السختياني: هو أبو بكر أيوب بن أبي تميمة كيسان السختياني البصري المتوفّى سنة 131هـ. تقدّمت ترمته.

(4) المسفار: الكثير السّفر.

(5) الخضر: هو الخضر عليه السّلام. تقدّم الحديث عنه.

بالشام قومي وبغداد الهوى أنا ... بالرقمتين وبالفسطاط أخواني (1)

31 -العلاء بن أسلم (2) : أردت الخروج إلى مكة فجاءني هشام بن عقبة (3) أخو ذي الرمة (4) فقال: يا ابن أخي، إنك تريد سفرا يحضر الشيطان فيه حضورا لا يحضره في غيره، فاتق الله، وصلّ الصلاة لوقتها، فإنك مصلّيها لا محالة، فصلّها وهي تنفعك، واعلم أن لكل رفقة كلبا ينبح دونهم فإن كان مهنا (5) شركوه فيه، وإن كان عارا تقلده دونهم، فلا تكونن كلب الرفقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت