(5) الخضر: هو الخضر عليه السّلام. تقدّم الحديث عنه.
بالشام قومي وبغداد الهوى أنا ... بالرقمتين وبالفسطاط أخواني (1)
31 -العلاء بن أسلم (2) : أردت الخروج إلى مكة فجاءني هشام بن عقبة (3) أخو ذي الرمة (4) فقال: يا ابن أخي، إنك تريد سفرا يحضر الشيطان فيه حضورا لا يحضره في غيره، فاتق الله، وصلّ الصلاة لوقتها، فإنك مصلّيها لا محالة، فصلّها وهي تنفعك، واعلم أن لكل رفقة كلبا ينبح دونهم فإن كان مهنا (5) شركوه فيه، وإن كان عارا تقلده دونهم، فلا تكونن كلب الرفقة.
32 -طفرة النظام (6) مثل في المغذّ (7) الذي يطوي البعيد في مدة يسيرة، ومن مذهبه أن الجوهر ينتقل من المكان الأول إلى الثالث من غير أن يمر بالمكان الثاني.
33 -قيل لرجل: إن السفر قطعة من العذاب، فقال: بل العذاب قطعة من السفر. قال:
كل العذاب قطعة من السفر ... يا رب فارددني إلى روح الحضر
(1) الرقمتان: قريتان بين البصرة والنباج وهما على شفير الوادي، وهما منزل مالك بن الريب المازني.
والرقمتان: روضتان بناحية الصّمّان، وهما أيضا موضع قرب المدينة وقيل غير ذلك.
راجع أمكنة الرقمتين في معجم البلدان 3: 58.
والفسطاط: البيت من الشعر، وهو أيضا علم لمصر القديمة.
(2) العلاء بن أسلم: لم نقف له على ترجمة.
(3) هشام بن عقبة: هو أخو ذي الرمة، كان شاعرا ربّاه أخوه. راجع معجم الشعراء ص 376.
(4) ذو الرمة: هو غيلان بن عقبة العدوي. شاعر تقدّمت ترجمته.
(5) المهنا والمهنأ: المبتغى والمراد.
(6) النظام: هو إبراهيم بن سيار النظام من أئمة المعتزلة توفي سنة 231هـ تقدّمت ترجمته.
(7) المغذّ: المسرع.