فهرس الكتاب

الصفحة 980 من 2267

66 -قزعة [1] : قال لي ابن عمر رضي الله عنهما: هلمّ أودعك كما ودّعني رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، استودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك.

67 -علي بن ربيعة [2] : شهدت عليا رضي الله عنه، وأتي بدابة ليركبها، فلما وضع رجله في الركاب قال: بسم الله، فلما استوى على ظهرها قال: الحمد لله. ثم قال: {سُبْحََانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنََا هََذََا وَمََا كُنََّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنََّا إِلى ََ رَبِّنََا لَمُنْقَلِبُونَ} [3] . ثم قال الحمد لله ثلاث مرات، ثم قال: الله أكبر ثلاث مرات، ثم قال: سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، ثم ضحك، فقيل: يا أمير المؤمنين، من أي شيء ضحكت؟ قال: رأيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يفعل كما فعلت، ثم ضحك، فقلت: يا رسول الله من أي شيء ضحكت؟ قال: إن ربك يعجب من عبده إذا قال: اغفر لي ذنوبي، يعلم أنه لا يغفر الذنوب غيري.

68 [شاعر] :

وما أنس ملأشياء لا أنس قولها ... بنفسي بيّن لي متى أنت راجع [4]

(1) قزعة: هو قزعة بن يحيى، سماه الذهبي في ميزان الإعتدال: قزعة بن سويد بن حجير الباهلي البصري وهو تابعي. ذكره ابن حبان في الثقات. راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 8: 377وميزان الإعتدال 3: 389.

(2) علي بن ربيعة: هو علي بن ربيعة بن نضلة الكوفي، تابعي ثقة روى عن الإمام علي ابن أبي طالب وغيره. قال فطر بن خليفة الحناط الكوفي المتوفّى سنة 155هـ.:

رأيت علي بن ربيعة أبيض اللحية يمرّ علينا ونحن غلمان في الحناطين فيسلّم علينا وكان ثقة معروفا.

راجع ترجمته في طبقات ابن سعد 6: 157وتهذيب التهذيب 7: 320.

(3) سورة الزخرف، الآيتان: 13و 14.

(4) ملأشياء: أراد القول: من الأشياء والعرب تحذف نون «من» الجارة إذا اضطرت إلى ذلك في الشعر ومنه قول ذي الأصبع العدواني:

اجعل مالي دون الدنا غرضا ... وما وهي ملأمور فانصدعا

أراد «من الأمور» فحذف النون وهمزة الوصل.

وقد استعمل ابن ميّادة مثل ذلك في قوله:

وما أنسى ملأشياء لا أنس قولها ... وأدمعها يذرين حشو المكامل

وقال المتنبي:

نحن قوم ملجن في زي ناس ... فوق طير لها شخوص الجبال

أراد «من الجن» فحذف نون من وألف الوصل من «الجن» وهذا كثير في شعر العرب المحتجّ بشعرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت