فهرس الكتاب

الصفحة 983 من 2267

أخبرن بالجولان روضا ممرعا ... فتبعن ما فاهت به البشراء [1]

لما احتللن محلة من جاسم ... طرح العصيّ وأدرك الأهواء [2]

74 -قيس بن ذريح الكناني [3] :

بكيت نعم بكيت وكلّ إلف ... إذا بانت قرينته بكاها

وما فارقت لبنى عن تقال ... ولكن شقوة بلغت مداها

75 -كعب بن ذي الحبكة النهدي [4] سيره الوليد بن عقبة [5] إلى دنباوند [6] فقال:

وإن اغترابي في البلاد وجفوتي ... وشتمي في ذات الإله قليل

وإن دعائي كل يوم وليلة ... عليكم بدنباوندكم لطويل

(1) الروض الممرع: الخصيب. ومرع المكان: خصب. ورواية معجم الشعراء: فكأن حارثة لهنّ لواء.

(2) رواية معجم الشعراء: لما احتللن حليمة من جاسم.

(3) قيس بن ذريح الكناني: شاعر من العشّاق المتيمّين، اشتهر بحبّ «لبنى» بنت الحباب الكعبية، وهو من شعراء العصر الأموي من سكان المدينة. كان رضيعا للحسين بن علي بن أبي طالب أرضعته أمّ قيس. أخباره مع لبنى كثيرة جدا، وشعره عالي الطبقة في التشبيب ووصف الشوق والحنين. توفي قيس سنة 68هـ.

راجع ترجمته في فوات الوفيات 2: 134والنجوم الزاهرة 1: 182والشعر والشعراء 239وعصر المأمون 2: 152.

(4) كعب بن ذي الحبكة النهدي: ذكره المرزباني في معجم الشعراء ص 345وقال:

سيّره الوليد بن عقبة بن أبي معيط أيام تقلده الكوفة إلى دنباوند لأنها أرض سحرة بعد أن عزره وكان اتّهم بالسحر، فقال كعب في ذلك وذكر له أربعة أبيات.

(5) الوليد بن عقبة: هو الوليد بن عقبة بن أبي معيط. تقدمت ترجمته.

(6) دنباوند: جبل من نواحي الريّ ويطلق اسمه على تلك الناحية، ودنباوند من فتوح سعيد بن العاص في أيام عثمان ولما ولي الكوفة سار إليها فافتتحها سنة 29أو 30هـ ولأهل تلك الناحية في هذا الجبل أساطير.

راجع التفاصيل في معجم البلدان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت