10 -عبادة بن الصامت رفعه: ألا أنبئكم بخياركم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: أطولكم أعمارا في الإسلام إذا سددوا.
11 -قال رجل للفضل بن مروان: كم سنوك؟ قال: سبعون، ثم سأله بعد سنين فقال: سبعون، فقال: ألم تخبرني منذ عشرين سنة بهذا؟
قال: بلى ولكني رجل ألوف، إذا ألفت سنة أقمت فيها عشرين سنة لم أتجاوزها إلى غيرها.
12 -أفلاطن [1] : أيها الشبان، أكرموا كباركم ليتأسى بكم من يأتي بعدكم.
13 [شاعر] :
إن معاذ بن مسلم رجل ... قد ضجّ من طول عمره الأبد [2]
قد شاب ر. س الزمان واكته * ل الدهر وأثواب عمره جدد [3]
يا نسر لقمان كم تعيش وكم ... تسحب ذيل الحياة يا لبد [4]
(1) أفلاطن: هكذا في الأصل، وهو أفلاطون الفيلسوف اليوناني المتوفّى سنة 437قبل الميلاد.
(2) الأبيات في العقد الفريد (3: 55) وبغية الوعاة منسوبة إلى محمد بن مناذر. وهي غير منسوبة في عيون الأخبار 4: 59. أمّا الجاحظ فقد قال إنها للخزرجي (الحيوان 6: 327) .
وقد ذكر ابن خلكان أن صاحب الشعر هو أبو السري سهل بن أبي غالب الخزرجي، وقال عنه: إنه نشأ بسجستان وادّعى رضاع الجن ووضع على لسانهم أشعارا جميلة. له أخبار مع الرشيد العباسي وابنه الأمين وزبيدة.
راجع ابن خلكان في ترجمة معاذ. وراجع ثمار القلوب 377.
(3) رواية الجاحظ في الحيوان: واختصب الدهر.
(4) لقمان: هو، كما في أعلام الزركلي، لقمان بن عاد بن ملطاط، من بني وائل من حمير، معمّر جاهلي قديم من ملوك حمير في اليمن. يلقّب بالرائش الأكبر. زعم أصحاب الأساطير أنه عاش عمر سبعة نسور، مبالغة في طول حياته. وهو غير لقمان الحكيم الذي تقدمت ترجمته والمذكور في القرآن الكريم.
راجع ترجمته في الروض الأنف 1: 266والتيجان 69ودائرة معارف وجدي 8: 370وثمار القلوب 97.
ولبد: هو آخر نسور لقمان.