فهرس الكتاب

الصفحة 989 من 2267

قد أصبحت دار آدم خربت ... وأنت فيها كأنك الوتد [1]

تسأل غربانها إذا حجلت ... كيف يكون الصداع والرمد

14 -قال يزيد بن معن السلمي [2] لمعاوية حين سقطت مقاديم [3] فيه في الطست [4] : والله ما بلغ أحد سنّك إلا أبغض بعضه بعضا، فثناياك أهون علينا من سمعك وبصرك، فطابت نفسه.

15 -لما شد عبد الملك أسنانه بالذهب قال: لولا المنبر والنساء ما باليت متى سقطت.

16 -عمرو بن الليث [5] : سافر بالحمار الهرم فإن نقل وإلّا دلّ على الطريق.

17 -دخل يونس بن حبيب [6] المسجد وهو يهادي بين اثنين من الكبر، فقال من كان يتهمه على مودته: بلغ بك الكبر ما أرى يا أبا عبد الرحمن! فقال: هو ما ترى، فلا بلغته.

(1) الوتد: كناية عن طول العمر، لأن المنازل عندما تتهدّم تبقى الأوتاد مدة طويلة مغروزة في الأرض.

(2) يزيد بن معن السلمي: لم نقف له على ترجمة.

(3) مقاديم الفم: هي الثنايا.

(4) الطست: وعاء من النحاس للشرب وغيره.

(5) عمرو بن الليث: هو عمرو بن الليث الصفار. كان واليا على خراسان وغيرها من البلدان. عزله المعتمد عنها سنة 271هـ فامتنع، فرضي عنه بعد مدة وولّاه شرطة بغداد. وأعيد إلى ولاية خراسان في أيام المعتضد وأضاف إليه الريّ سنة 284.

توفي سنة 279هـ.

(6) يونس بن حبيب: من أهل البصرة، كان عالما بالأدب والنحو وهو من أصحاب عمرو ابن العلاء أخذ عنه سيبويه والكسائي والفرّاء ومات سنة 183هـ.

راجع ترجمته في طبقات الزبيدي 48وبغية الوعاة 426وأعلام الزركلي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت