فهرس الكتاب

الصفحة 997 من 2267

بامرىء ليس بطائل، ذي شقّ مائل، ولعاب سائل، وعقل حائل.

57 -ديك الجن [1] :

نهنهت الخمسون من شرتي ... وقصرت خطوي بعد اتساع

تعترف النفس بنقص القوى ... فأمسك النفس ببعض الخداع

أذكر أسنان التي فوقها ... والموت قد يودي بمن في الرضاع

58 -قريبة الإسناد من عاد، وفرعون ذي الأوتاد.

59 -قد عطل الدهر مسواكها [2] . عشورية لم يبق إلا هديرها [3] .

60 -قيس بن الحدادية الخزاعي [4] :

هل الأدم كالآرام والزهر كالدمى ... معاودتي أيامهن الصوالح [5]

زمان سلاحي بينهن شبيبتي ... لها سائف في سيبهن ورامح

فأقسمن لا يسقينني قطر مزنة ... لشيبي ولو سالت بهن الأباطح [6]

61 -عبد الرحمن بن أبي بكرة [7] : من تمنّى طول العمر فليوطن

(1) ديك الجن: هو عبد السلام بن رغبان الملقب بديك الجن المتوفّى سنة 235هـ.

راجع ترجمته في مقدمة ديوانه (بتحقيقنا ص 125) طبعة دار الفكر اللبناني.

(2) عطّل مسواكها: أي أسقط أسنانها فلم تعد تحتاج إلى مسواك فتعطّل مسواكها.

والمسواك هو العود الذي تنظّف به الأسنان.

(3) العشورية: هي الناقة المسنّة: وهدير الناقة: تردّد صوتها في حنجرتها.

(4) قيس بن الحدادية الخزاعي: هو قيس بن منقذ بن عمرو بن عبيد من بني خزاعة، والحدادية أمّه، شاعر جاهلي، من الصعاليك الفاتكين الشجعان خلعته خزاعة بسوق عكاظ وأشهدت على نفسها بخلعها إيّاه، كان يهوى أم مالك نعم بنت ذؤيب الخزاعي وله فيها شعر بديع الصنعة. قتله جمع من مزينة.

راجع ترجمته في معجم الشعراء للمرزباني ص 325وأمالي اليزيدي 153.

(5) الآرام: هي حجارة تجمع وتنصب في المفازة يهتدى بها واحدها إرم.

(6) المزنة: السحابة الممطرة. والأباطح: جمع الأبطح وهو مسيل واسع فيه رمل ودقاق الحصى.

(7) عبد الرحمن بن أبي بكرة: من ثقات رواة الحديث. ذكره ابن حبان في الثقات، وهو أول مولود ولد في البصرة بعد أن مصّرت سنة 14هـ. توفي سنة 96هـ.

ترجمته في طبقات ابن سعد وتهذيب التهذيب 6: 148والإصابة 5: 149.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت