الصفحة 162 من 251

12 -الفعل الشنيع.

13 -سلخ قدمى المعذب وصب الزيت المغلى عليها، ونسف الرجال بالديناميت كما حدث في قرية الذيب.

14 -ينقلونه إلى المستشفى حتى إذا شفى أرجعوه إلى التعذيب ثانية. -

15 -يخفون الشخص الذى يظهر عليه أثر التعذيب وأحيانا يقتلونه ليخفوا أثر الجريمة.

16 -التعذيب بالإغراق- يلقونه في البحر حتى يشرف على الغرق لإكراهه على الاعتراف.

17 -المسكرات والمخدرات: يجرعونها للقرويين كرها- يصبونها بحلوقهم ويحقنونهم بالمورفين ويشممونهم الكوكايين والهيروين كما جرى مع رفاق الشهيد المرحوم الشيخ فرحان السعدى.

18 -يعدون سراديب خاصة للتعذيب في دائرة المباحث الجنائية بالقدس وغيرها فلما يجىء دور الرجل المراد تعذيبه يأخذونه إلى أقبية التعذيب وهو معصوب العينين بعد منتصف الليل وبعد إغمائه من الألم ينقلونه إلى مخفر البوليس ثم إذا أفاق يعودون به إلى أقبية التعذيب.

19 -يخفون المعذبين عن أهلهم وسائر الناس لكى لا يمكنوا أحدا من زيارتهم أو معرفة مكانهم، فإذا فرغوا من تعذيبهم وزالت آثار التعذيب من أجسامهم نقلوهم إلى سجن القدس أو عكا أو معتقل المزرعة. 25 - منفذو التعذيب أكثرهم من اليهود ويتولى التعذيب ثلاثة من ضباط المباحث الجنائية من الإنجليز واليهود وهم: ركز، وربنصون، وصوفر اليهودى.

ص_152

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت