الصفحة 181 من 251

تحقيق؟؟

أما تزالون تعتنقون الخرافات، وتظنون الخير في صناع الآثام! إن موظفى الهيئة اشتروا من زمان طويل بالمال أو بالنساء، أو دفعهم الحقد إلى التطوع دون رشوة بمحق الإسلام والمسلمين في هذه الديار ... إنها حرب دينية أيها الغافلون، استبحتم فيها واستبيح فيها كل شىء يتصل بكم، ولن تنتظروا إلا شيئا واحدا، أن يكافأ قتلتكم بمزيد من السلطان والتوسع والتمكين. وها قد صح ما توقعته، فإن دولة بنى إسرائيل بعد أن فعلت ذلك كله- بالسلاح الأوروبى والأمريكى- طلبت خليج العقبة لها بعد أن كان محظورا عليها، وكان الجواب على هذا الطلب الحبيب أن تحرك الأسطول السادس الأمريكى إلى البحر الأحمر، ليضمن حرية الملاحة"البريئة"لإسرائيل، وان تحركت فرنسا هى الأخرى لتطلب فتح قناة السويس أمام سفن إسرائيل! إن الاستعمار الصليبى يسارع في هوى حليفته، هوى شريكته المدللة، التى تعاونه على تحطيم الكيان الإسلامى في هذه البقعة الحساسة من العالم ....

* الصهيونية:

الصهيونية، مذهب سياسى عنصرى مدمر، اتخذ من الدين سبيلا للتأثير على العقول، وامتلاك النفوس، ومن دعوى الاضطهاد والدموع سراديب يسلكها إلى العطف العالمى، شأن المذاهب الخبيثة التى تخالف ما بين وسائلها وغاياتها، تعطف إليها القلوب بأساليب تبدو طاهرة بريئة، ثم تنفلت في صمت إلى أغراضها المدمرة، وأهدافها الرهيبة. تلك هى الصهيونية التى أرسى"التلمود"قواعدها، ومهد لها السبيل لتنطلق في جنبات العالم الفسيح، وقد ارتكزت أول نشأتها على إثارة عواطف اليهود، وهيج الحنين فيها إلى"صهيون"أحد التلال التى تقوم عليها القدس حيث أقام سليمان هيكله، فمضوا مع القرون، وصحبوا الأجيال في التماس حلمهم الذى ظلوا في طلبه على مثل لهفة المرتقب، وحيرة الضال، فقد جاء في دائرة المعارف البريطانية: ص_169

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت