فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 457

أخذه البحترى فقصّر في النظم عنه فقال [1] :

وخدان القلاص حولا إذاقا ... بلن حولا من أنجم الأسحار

الأول أسلس.

وقال أبو تمام [2] :

فلم يجتمع شرق وغرب لقاصد ... لا المجد في كفّ امرىء والدّراهم

وقال البحترى فقصّر [3] :

ليفر وفرك الموفى [4] وإن أء ... وز أن يجمع النّدى ووفوره

وأخذ أبو تمام قول الشاعر:

فقلت لهم لا تعذلونى وانظروا ... إلى النّازع المقصور كيف يكون

فقال وقصر [5] :

هرمت بعدى والربع الذى أفلت ... منه بدورك معذور على الهرم

متكلف ردىء الاستعارة.

وقد يتفق المبتدى للمعنى والآخذ منه في الإساءة قال ابن أذينة:

كأنما عائبها دائبا ... زيّنها عندى بتزيين

فأتى بعبارة غير مرضية ونسج غير حسن، وأخذه أبو نواس فقال:

كأنما أثنوا ولم يعلموا ... عليك عندى بالّذى عابوا

فأتى أيضا برصف مرذول ونظم مردود.

وقد يستوى الآخذ والمأخوذ منه في الإجادة في التعبير عن المعنى الواحد.

قال أعرابى:

فنمّ عليها المسك والليل عاكف

(1) ديوانه: 242، الموازنة: 136.

(2) ديوانه: 286.

(3) ديوانه: 312.

(4) فى الديوان: الملقى.

(5) ديوانه: 267.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت