بصفر تراقيها وحمر أكفّها ... وسود نواصيها وبيض خدودها
وقال في وصف السحاب:
وله بلا حزن ولا بمسرّة ... ضحك يراوح بينه وبكاء
وقال آخر [1] :
لئن ساءنى أن نلتنى بمساءة ... لقد سرّنى أنّى خطرت ببالك
وقال النابغة [2] :
وإن هبطا سهلا أثارا عجاجة ... وإن علوا حزنا تشظّت جنادل [3]
وقال مسافع [4] :
أبعد بنى أمّى أسرّ بمقبل ... من العيش أو آسى على إثر مدبر
أولاك بنو خير وشرّ كليهما ... وأبناء معروف ألمّ ومنكر
وقال أوس بن حجر:
أطعنا ربنا وعصاه قوم ... فذقنا طعم طاعتنا وذاقوا
وقال الفرزدق [5] :
لعن الإله بنى كليب إنهم ... لا يعذرون ولا يفون لجار
يستيقظون إلى نهيق حمارهم ... وتنام أعينهم عن الأوتار
وقال امرؤ القيس [6] :
بماء سحاب زلّ عن ظهر صخرة ... إلى بطن أخرى طيّب طعمه خصر [7]
(1) ديوان الحماسة: 1052، بلا عزو.
(2) ديوانه: 81.
(3) أثارا: حركا. الحزن: ما غلظ من الأرض. تشظت: تكسرت. الجنادل: الحجارة.
(4) هو مسافع بن حذيفة العبسى. ديوان الحماسة: 4102مع اختلاف في الرواية.
(5) نهاية الأرب: 1017.
(6) ديوانه: 137.
(7) الخصر: البارد، وراية البيت في ديوانه:
بماء سحاب زل عن متن ظهره ... إلى بطن أخرى طيب ماؤها خصر