وذكره حاجي خليفة عند ذكره للكتب المؤلفة في طبقات اللغويين [1] والنحاة. كما أشار إليه الأستاذ الزركلي في أعلامه [2] .
ومن هذا الكتاب نسخة فريدة نادرة في دار الكتب الظاهرية بدمشق برقم (438تاريخ) .
ونسخة صورها عنها الأستاذ بشار عواد معروف وتقع في 591، وعلى الورقة الأولى منها مكتوب ما نصه: (كتاب طبقات النحاة واللغويين تأليف الإمام العلّامة ابن شهبة الأسدي الشافعي، لطف الله به ورحمه بمنّه وكرمه، ويليه مختصر كتاب طبقات النحاة للزبيدي اختصار المحلّي) .
ثم كتب أسفل ذلك اسم أحد متملكي الكتاب ببغداد وهو الحاج محمد وبقية الاسم غير واضحة ولا مقروءة، ثم كتب ضبط لكلمة (الدبيثي) وختم دار الكتب بدمشق وهي لا تحمل تاريخ كتابتها ولا اسم كاتبها.
ومن هذا الكتاب نسخة أخرى بدار الكتب المصرية برقم (1246 تاريخ تيمور) كتبها عن النسخة الشامية السيد صادق فهمي المالح على نفقة المرحوم الأستاذ أحمد تيمور باشا.
والكتاب كامل لم ينقص منه شيء سوى تلك المقدمة التي اعتاد المؤلفون التقديم بها بين يدي كتبهم مشيرين فيها إلى دوافعهم للتأليف ومنهجهم فيه ومصادرهم التي اعتمدوا عليها.
وقد ضمّ الكتاب ما يقرب من ألف ترجمة وهو كما ترى عدد كبير جدا، ذلك لأن المؤلف لم يقصر كتابه هذا على اللغويين والنحاة في أضيق ما يدل عليه التعريف وإنما توسع في ذلك فترجم لكثيرين من
(1) كشف الظنون 2/ 1107.
(2) الأعلام 2/ 35.