فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 224

القوافي وكتاب الخط والهجاء. وكتاب المدخل إلى سيبويه، وكتاب المقصور والممدود وكتاب المذكر والمؤنث وكتاب الرد على سيبويه وكتاب الحث على الأدب والصدق وكتاب نسب عدنان وقحطان وكتاب التعازي وكتاب شرح شواهد سيبويه وكتاب ضرورة الشعر وكتاب أدب الجليس وكتاب صفات الله تعالى وكتاب الممادح والمقابح وكتاب الرياض المقدم وكتاب الجامع ولم يتمه وكتاب الوشي وكتاب مغني كتاب سيبويه وكتاب الناطق وكتاب العروض وكتاب البلاغة وكتاب مغني كتاب الأوسط للأخفش وكتاب شرح كلام العرب وتلخيص ألفاظها ومزاوجة كلامها وتقريب معانيها وكتاب ما اختلفت ألفاظه واتفقت معانيه وكتاب الفاضل والمفضول وكتاب طبقات النحاة البصريين وكتاب الكافي في الأخبار، وكان المبرد حسن الموارد كبير الأمالي.

قال السيرافي: كان إسماعيل بن إسحاق القاضي وهو أقدم منه مولدا ورأى الناس بالبصرة يقول: ما رأى المبرد مثل نفسه.

وسمعت أبا بكر بن مجاهد يقول: ما رأيت أحسن جوابا من المبرد في معاني القرآن فيما ليس فيه قول لمتقدم. وسمعته يقول: لقد فاتني منه علم كثير لقضاء ذمام ثعلب.

وسمعت نفطويه يقول: ما رأيت أحفظ للأخبار بغير أسانيد منه ومن أبي العباس بن فرات.

وقال أبو بكر الزبيدي: كان بارعا في الأدب وكثرة الحفظ والفصاحة وجودة الخط، يقال إنه أخذ عن الجاحظ لأنه إذا قال في كتابه الكامل: قال الليثي فإنما يعني الجاحظ.

وكان سبب حمله من البصرة أن المتوكل على الله قرأ يوما بحضرة الفتح بن خاقان: {وَمََا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهََا إِذََا جََاءَتْ} [1] . فقال له الفتح: يا

(1) الآية 109من سورة الأنعام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت