فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 224

عمن أخذها فقال: أخذتها عن محمد بن إدريس الشافعي حفظا.

وقال زكريا أيضا: حدثني جعفر بن عبد الله بن مصعب الزبيري قال: كان أبي والشافعي يتسامران فأملى عليّ الشافعي شعر الهذليين حفظا.

وعن عصام بن محمد قال سمعت محمد بن عبد الحكم قال:

سمعت الشافعي يقول: أروي لثلاثمائة شاعر مجنون.

وعن محمد بن عبد الله بن إسحاق قال سمعت المبرد يقول: رحم الله الشافعي كان من أشعر الناس وآدب الناس وأعرفهم بالقراءات.

وقال زكريا الساجي سمعت الزعفران يقول: ما رأيت أحدا قط أفصح ولا أعلم من الشافعي، كان أعلم الناس وأفصح الناس. وكان يقرأ عليه من كل شعر فيعرفه.

وقال ابن أبي حاتم سمعت الربيع بن سليمان يقول: كان الشافعي عربي النفس عربي اللسان.

وقال ابن خزيمة: سمعت الربيع بن سليمان يقول: لو رأيت الشافعي وحسن ثيابه وفصاحته لعجبت منه ولو أنه ألّف هذه الكتب على عربيته التي كان يتكلم بها لم يقدر على قراءة كتبه.

وقال أبو الوليد بن أبي الجارود: كان يقال إن محمد بن إدريس الشافعي لغة وحده يحتج به كما يحتج بالبطن من العرب.

وقال زكريا الساجي: حدثنا ابن بنت الشافعي قال: سمعت ابن أبي الجارود وهو أبو الوليد يقول: ما رأيت أحدا إلا وكتبه أكثر من مشاهدته إلا الشافعي فإن لسانه أكثر من كتبه.

وروى البيهقي من غير وجه عن أبي عمر الزاهد غلام ثعلب، قال سمعت ثعلبا يقول: إنما يؤخذ الشافعي باللغة لأنه من أهلها وأما أبو حنيفة فإنه منها على نقد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت