( [107] ) عن الزهري قال: (كان أبوسلمة يماري ابن عباس، فحرم بذلك علمًا كثيرًا) . مختصر جامع بيان العلم (ص:65) ، وتذكرة السامع والمتكلم في آداب العالِم والمتعلم، لابن جماعة -رحمة الله على الجميع- (ص:171) .
( [108] ) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (مكثت سنتين أريد أن أسأل عمر عن المرأتين اللتين تظاهرتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما يمنعني إلا مهابته، فسألته، فقال: هما حفصة، وعائشة) . رواه البزار والطبراني، وقال السيوطي: سنده صحيح. فتح القدير (1/ 14، 5/ 251) .
( [109] ) من دروس شرح عمدة الأحكام، للشيخ محمد -كتاب الحج- أسئلة الشريط رقم (140) .
( [110] ) من درس شرح عمدة الأحكام -أسئلة الشريط رقم (139) .
( [111] ) حديث هزال رضي الله عنه رواه الإمام أبو داود -رحمه الله-، والإمام النسائي وغيرهما، وخلاصته أنه قال له: ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما صنعت، لعله يستغفر لك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم (لو سترته بثوبك كان خيرًا لك) .
( [112] ) أخرجه الإمام الطبراني رحمه الله من حديث عوف بن مالك الأشجعي، وقال الهيثمي: فيه عبد الحميد بن إبراهيم وثقه ابن حبان وهو ضعيف، وفيه جماعة لم أعرفهم. اهـ. مختصرًا من: إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة (1/ 348) للشيخ الفاضل حمود التويجري رحمه الله.
( [113] ) باختصار من دروس شرح بلوغ المرام، للشيخ محمد -باب قضاء الحاجة-.
( [114] ) متفق عليه، ومثله وبمعناه أيضًا عن أنس رضي الله عنه، والمغيرة، وغيرهما ..
( [115] ) أخرجه الإمام ابن أبي شيبة رحمه الله في المصنف (6/ 213) .
( [116] ) من دروس شرح عمدة الأحكام، للشيخ محمد -أحسن الله له الختام-.
( [117] ) رواه الإمام الترمذي، والإمام ابن ماجة رحمهما الله، وصححه الشيخ ناصر الدين في المشكاة برقم (5087) .
( [118] ) الذخيرة لابن بسام، ووفيات الأعيان لابن خلكان (1/ 304) نقلًا عن قواعد في التعامل مع العلماء، للشيخ عبد الرحمن اللويحق (ص:95) ، وأوردها في الديباج المذهب (ص:160) .
( [119] ) رواه الإمام أحمد رحمه الله، والأربعة من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه، وهو في صحيح الجامع.
( [120] ) ذكرها الحافظ ابن عبد البر في التمهيد، وعنه الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء (8/ 114) -رحمة الله عليهما-.
( [121] ) راجع العواصم من القواصم، للقاضي أبي بكر بن العربي رحمه الله، هامش (ص: 76) بتحقيق الشيخ محب الدين الخطيب رحمه الله.
( [122] ) (بتصرف) من محاضرة وصايا لطالب العلم وأسئلة درس التفسير، الشريط رقم (9) .
( [123] ) قال ابن القيم رحمه الله في إعلام الموقعين (3/ 283) :
(ومن له علم بالشرع والواقع يعلم قطعًا أن الرجل الجليل الذي له في الإسلام قدم صالح وآثار حسنة، وهو من الإسلام وأهله بمكان، قد تكون منه الهفوة والزلة، هو فيها معذور، بل مأجور؛ لاجتهاده، فلايجوز أن يتبع فيها، ولا يجوز أن تهدر مكانته وإمامته في قلوب المسلمين اهـ.
وقال أيضًا في المدارج (2/ 39) :
( ... فلو كان كل من أخطأ أو غلِط ترك جُمْلةً أو أهدرت محاسنه، لفسدت العلوم والصناعات والحكم، وتعطلت معالمها) اهـ.
ويقول الإمام ابن رجب رحمه الله في القواعد الفقهية (ص:3) :
(والمنصف: من اغتفر قليل خطأ المرء في كثير صوابه) .
ويقول الإمام الحافظ شمس الدين الذهبي رحمه الله في السير (14/ 40) في ترجمة محمد ابن نصر:
(ولو أنا كلما أخطأ إمام في اجتهاده في آحاد المسائل خطأً مغفورًا له، قمنا عليه وبدعناه، وهجرناه، لما تسلّم معنا لا ابن نصر ولا ابن منده، ولا من هو أكبر منهما، والله هو هادي الخلق إلى الحق، وهو أرحم الراحمين، فنعوذ بالله من الهوى والفظاظة) اهـ.
وقال رحمه الله أيضًا في السير (20/ 46) :
(ونحب السنة وأهلها، ونحب العالم على ما فيه من الاتباع والصفات الحميدة، ولا نحب ما ابتدع فيه بتأويل سائغ، وإنما العبرة بكثرة المحاسن) اهـ. من قواعد في التعامل مع العلماء، للشيخ عبد الرحمن بن معلاّ اللويحق - ط دار الورّاق الأولى 1415هـ.
( [124] ) تقدم تخريجه (ص:77) .
( [125] ) قصة الرجل مع سعد رضي الله عنه، والمرأة مع سعيد بن زيد رضي الله عنه، ذكرها الحافظ الذهبي رحمه الله في السير. انظر نزهة الفضلاء (23/ 2، 27/ 3) .
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)