فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27772 من 72678

قلت: لعل مقصود الإمام مالك - رحمه الله -: أنَّ أغلب ما يتكلم به الناس، ويبحثون عنه، ويتعبون أنفسهم هو من قبيل الاستحسان، الذي ذمه الإمام مالك، والله أعلم.

- (1/ 183 / 11) : قال المصنف: [ ... ويوكَّل إلى نفسه] ؛ هكذا ضبطها المحقق.

قلت: والصواب في ضبطها: (ويُوْكَلُ) .

- (1/ 193 / 6) : قال المحقق: [ ... أن ينهي سبحانه ... ] .

قلت: الصواب: (ينهى) .

- (1/ 193 / السطر(6) من تحت): قال المحقق - نقلًا عن ابن القيم في مفتاح دار السعادة -: [ ... سائغًاف للشاربين] .

قلت: (الفاء) لا محل لها هنا.

- (1/ 194 / 4) : قال المحقق - نقلًا عن شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى -: [ ... في الفعل إلا جهة ... ] .

قلت: صواب العبارة: ( ... في الفعل إلا(من) جهة ... ).

- (1/ 195 / 2) : قال المصنف: [ ... أنَّ المستحسن للبدع يلزمه عادةً إن يكون ... ] .

قلت: الصواب: (أن يكون) .

- (1/ 195 / السطر الرابع من الحاشية) : ذكر المحقق بعض مراجع مسألة التحسين والتقبيح، فقال: .. و (( شفاء الغليل ) )... .

قلت: والصواب: (شفاء العليل) بالمهملة.

- (1/ 197 / السطر(2) من تحت): قال المصنف: [ ... القرآن المنزل على النبي [المبيَّن بسنة] قولًا ... ]، قال المحقق في الحاشية رقم (6) : مابين المعقوفتين سقط من المطوع و (ج) ، ولعله: (( المبين بسنته ) ).

قلت: وهو الصواب.

- (1/ 200 / 12) : قال المصنف: [ ... وإذا ماتت * انهدم الإسلام] ، قال المحقق في الحاشية رقم (2) : في المطبوع زيادة بعده: (( السنن ) )، ولا وجود لها في (م) و (ج) .

قلت: ولعل الصواب زيادتها، والله أعلم.

- (1/ 215 / 1) : قال المصنف: [ ... ولكنه قد يحمل على العموم العادي] .

قلت: ما هو العموم العادي؟! فكان ينبغي على المحقق - حفظه الله- أنَّ يبين المصطلحات التي يكون فيها نوع غرابة.

- (1/ 218 / السطر(4) من تحت): قال المصنف: [ ... اتخذوا العجل [أن] سينالهم .. ]، قال المحقق في الحاشية رقم (5) : كذا في مطبوع (ر) و (م) و (ج) ، وقال (ر) : (( الظاهر أنَّ (( أن ) )زائدة هنا من الناسخ )) ولذا حذفت من المطبوع! دون أيِّ إشارة )) .

قلت: إذن فالصواب: حذفها مع الإشارة!

والقوسين اللذين في آخر الكلام خطأ؛ فتزال.

- (1/ 229 / 4) : قال المصنف: [ثم إن من استدل به مالك ... ] .

قلت: في طبعة رشيد رضا (ص 133) مكان (من) الثانية (ما) ، ولعله هو الصواب.

- (1/ 261 / عدة مواضع من الصفحة) : ذكر المصنف - رحمه الله - رجلًا اسمه: (وشكمير) ، وقد اضطرب المحقق هنا، فالمثبت في المتن هو: (وشمكير) ، وقال المحقق في الحاشية رقم (3) : في (م) : (( وشكمير ) )!! والصواب ما أثبتناه، وهو (وشكمير) بن زيَّار ... .

قلت: فالصواب: (وشمكير) ، كما قال المحقق.

- (1/ 263 / السطر الأخير) : قال المصنف: [ ... وعدلت عن الأَم ... ] ، هكذا ضبطها المحقق.

قلت: الصواب: بالضم، هكذا: (الأُم) .

- (1/ 265 / السطر(3) من تحت): قال المصنف - نقلًا عن أبي الفتح -: [فلم تحسبونه ... ] .

قلت: الصواب: (فلم تحبسونه) كما في ط. رشيد رضا. (1/ 156) .

- (1/ 266 / السطر(2) من تحت): قال المصنف: [ ... وفرَّق ... ] ؛ هكذا ضبطها المحقق.

قلت: ولعل الصواب: (فَرْقُ) .

- (1/ 269 / السطر(4) من تحت): قال المصنف: [ ... مع ما ذكرتَ ... ] ؛ هكذا ضبطها المحقق.

قلت: لعل الصواب: (مع ما ذكرتُ) .

- (1/ 275 / 7) : قال المصنف: [ ... وليس إلا المخترَعَ ... ] ؛ هكذا ضبطها المحقق.

قلت: ولعل الصواب: (المخترِعَ) .

- (1/ 286 / 3) : قال المصنف: [ ... ظهرت بعد المئتين من الهجرة] .

قلت: الصواب: (المائتين) ، وقد يكون رأي المحقق أنها تكتب هكذا، كما ذهب إليه بعض أهل العلم؛ ولكن يحتاج إلى استقراء تحقيقاته ليعلم هذا!

- (1/ 287 / الحاشية رقم(6) : قال المحقق: [ ... وأنِّي ... ] .

قلت: الصواب: (وأنَّى) .

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت