رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ < v:shape id="_x0000_i1026" style="WIDTH: 10.5pt; HEIGHT: 10.5pt"alt=""type="#_x0000_t75"> [ الحجر:2] . < o:p>
أيها الإخوة .. < o:p>
إن الذي يصبرنا أشياء: < o:p>
الفلاح، وابتغاء رضا الله، وابتغاء الأجر< o:p>
وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ < v:shape id="_x0000_i1028" style="WIDTH: 10.5pt; HEIGHT: 10.5pt"alt=""type="#_x0000_t75"> [ المؤمنون:5] < o:p>
ثناء الله يكفينا، الجنة والنعيم المقيم .. < o:p>
( أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ < v:shape id="_x0000_i1029" style="WIDTH: 10.5pt; HEIGHT: 10.5pt"alt=""type="#_x0000_t75"> [ المؤمنون:10 - 11] < o:p>
خذ الدليل:< o:p>
الجنة مقابل حفظ الفرج: (من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة) رواه البخاري ( http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&sh=35&ftp=alam&id=1000038&spid=35) ..
وهكذا اسأل هؤلاء الذين يريدون العبادات ما هي الغاية؟ < o:p>
الجنة ووجه الله .. طمأنينة وراحة البال إلى صبرنا .. لذة الانتصار على النفس< o:p>
إذا كان أهل الحرام يجدون لذة بالحرام فأصحاب الإيمان والعبادة يجدون لذة أكبر< o:p>
صبرت عن اللذات لما تولت < o:p>
وألزمت نفسي صبرها فاستمرت
وما المرء إلا حيث يجعل نفسه< o:p>
فإن طمعت تاقت وإلا تسلت< o:p>
إذا صبرتها صبرت، وإذا أطلقت لها العنان انطلقت .. < o:p>
رب مستور سبته شهوة< o:p>
فتعرى ستره فانتهكا .. < o:p>
صاحب الشهوة عبد فإذا< o:p>
غلب الشهوة أضحى ملكًا .. < o:p>
أي عبادة شاقة لو مارستها فترة ارتحت، وذهب عناء العبادة .. < o:p>
أي شهوة محرمة مهما كانت لذيذة لو مرت ماذا يحدث؟ < o:p>
( تنسى لذتها) < o:p>
إذًا هذا ينسى وهذا ينسى< o:p>
لكن ما الذي يبقى في الصحائف؟ < o:p>
أجر ذاك ووزر هذا< o:p>
لذلك شعارنا؟ < o:p>
"الموت ولا الحرام"< o:p>
إذًا أيها الإخوة: لا بد أن نعظ أنفسنا بالموت و ما بعده .. < o:p>
قد كان عمرك ميلًا < o:p>
فأصبح الميل شبرا
وأصبح الشبر عقدًا< o:p>
فاحفر لنفسك قبرا< o:p>
اللهم أغننا بحلالك عن حرامك< o:p>
وارزقنا العفة والعفاف والصبر عن المحارم و المحرمات< o:p>
واجعل بيننا وبين الحرام برزخًا وحجرًا محجورًا.< o:p>
والحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
فوائد من محاضرة الشيخ محمد المنجد
صراع مع الشهوات< o:p>
ـ [أبو عبدالله بن جفيل العنزي] ــــــــ [27 - 06 - 08, 11:36 م] ـ
وفقكم الله تعالى وتقبّل منا ومنكم صالح القول والعمل
ـ [أبو عبيد السلفي] ــــــــ [28 - 06 - 08, 12:12 ص] ـ
-جزاكم الله خيرًا -
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)