يمينُك من مالٍ فقلتُ: دعيني [8] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=postreply&t=143416#_ftn8)
لأخْذِ كتابي آمِنًا بيميني< o:p>
وفي كلِّ ما سيأتي من الأخبار والقصص لسانٌ ناطق، وبيانٌ مُشرق، لقيمة الكتب ومكانتها في نفوس هؤلاءِ العلماء، وهي بذلك غنيَّة عن أيِّ تعليق.< o:p>
* ولع ابن دُرَيْد (321) بالعلم والكتب< o:p>
قال أبو نصر الميكالي [9] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=postreply&t=143416#_ftn9) : تذاكرنا المنتزهات يومًا وابن دُرَيْد حاضر، فقال بعضُهم: أنزه الأماكن غُوطة دمشق. وقال آخرون: بل نهر الأُبلَّة. وقال آخرون: بل سُغْد سمرقند. وقال بعضُهم: نهروان بغداد. وقال بعضُهم: شِعب بوَّان. وقال بعضُهم: نوبهار بلخ.< o:p>
فقال (أي ابن دريد) : هذه منتزهات العيون فأين أنتم عن متنزهات القلوب؟ قلنا: وما هي يا أبا بكر؟ قال: (( عيون الأخبار ) )للقتبي، و (( الزهرة ) )لابن داود، و (( قلق المشتاق ) )لابن أبي طاهر. ثم أنشأ يقول:< o:p>
ومَن تكُ نزهتَهُ قينةٌ< o:p>
فنزهتُنا واستراحَتُنا< o:p>
وكأسٌ تحثُّ وكأس تُصَبْ< o:p>
تلاقي العيون ودَرْس الكتبْ< o:p>
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)