وإن قلتَ: أحياءٌ فلستَ مُفنَّدا< o:p>
? وقيل لرجلٍ: من يُؤنِسُكَ؟ فضربَ بيده إلى كتبه، وقال: هذه، فقيل: مِن الناسِ؟ فقال: الذين فيها [5] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=postreply&t=143416#_ftn5) .
خليلي كتابي لا يَعاف وصاليا< o:p>
كتابي عَشيقي حين لم يبقَ مَعْشَق< o:p>
كتابي جليسي لا أخاف ملاله< o:p>
كتابي بحر لا يغيض عطاؤه< o:p>
كتابي دليلٌ لي على خير غايةٍ< o:p>
وإن قلَّ لي مالٌ وولَّى جماليا< o:p>
أُغازله لو كان يدري غزاليا< o:p>
محدّث صدقٍ لا يخاف ملاليا< o:p>
يُفيض عليَّ المال إن غاض ماليا< o:p>
فمن ثَمَّ إدلالي ومنه دلاليا< o:p>
قيل: إن هذه الأبيات -وغيرها- كانت على باب خزانة الإمام أبي بكر القفَّال [6] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=postreply&t=143416#_ftn6) .
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)