عليكِ منّا سَلامُ اللَّهِ ما بَقِيَتْ ** صَبَابَةٌ بِكِ نُخْفِيهَا، فَتَخْفِينَا< o:p>
ـ [محبة القرآن والسنة] ــــــــ [14 - 08 - 08, 11:56 ص] ـ
جزاكم الله خيرا
موضوع غاية في الفائدة
ـ [الطيماوي] ــــــــ [14 - 08 - 08, 02:24 م] ـ
ما هي اشارة الساكن وما هي اشارة المتحرك
/ هذا ساكن
/. هذا متحرك
هل هذا صواب.
ـ [أبي زيادالأنصاري] ــــــــ [14 - 08 - 08, 03:06 م] ـ
السلام عليكم
شاعر الغد بدأت شعلة الحماس تخمد عندي فهل من قبس يأججها من جديد
السبب أني أحتاج كما تحتاج أنت إلى مشاركتك
أنا لا أحتاج التشجيع بكلمات طيبة من ناس طيبين بقدر ما أحتاج مشاركات في الموضوع
وأشكر كل من شجع مرة وأشكر كل من شارك مرات
وبقيت خطوة حتى تصعد أول درجة من درجات الإبداع
درجة تحكم على مابعدها
واليوم قصيدة أخرى وقديمل البعض من طول القصائد لكن لو قرأت عن الشناقطة أن أحدهم كان يحفظ من كل بحر ألف بيت ولو تمعنت علمت لمه
حدثني أبي شفاه الله أنه وصديقه كانا يتباريان في (المدورة) الندوة الشعرية وهم في سفر اليومين والثلاثة
وهويحفظ حفظه الله ديوان خاله وجل شعر شعراء القبيلة وجل ديوان محمد ول أحمد يوره والكثير من الشعر الجاهلي والإسلامي ماشاء الله
قالت لي عمتي أنه عندما توفي جدي والدها تحملت جدتي أعباء تربيتهم وكانت من أسرة علم وفضل فاعتنت بتربيتهم واعتمدت على الشعر في تربيتهم تربية قيمية
وأبي شفاه الله كانت له نفس الطريقة معنا فلن تنسى قول طرفة
إذ القوم قالوا من فقى خلت أنني ... عنيت فلم أكسل ولم أتبلد
ولا ولست إذام الضيف حل بساحتي**بمول قراه العبدوالعبد والعبدفاضح
ولا أبيات أخر لها فعل السياط أو أكثر
فيا إخوة لا تنسوه في دعوة صالحة فالشيخ في رحلة علاج
والقصيدة أيها الأحبة آية في صدق العاطفة وسلاسة الأسلوب من السهل الممتنع
تحسب أنك تستطيع قول مثلها ولكن هيهات
قال محمد بن زريق البغدادي نادمًا على الإفراط في طلب الدنيا وكان قصد الأندلس في طلب الغنى فلم يرجع لبغداد رحمة الله عليه
لتغذليه فإن العذل يولعه
قد قلت حقًا ولكن ليس يسمعه
جاوزت في لومه حدًا أضر به
من حيث قدرت أن اللوم ينفعه
فاستعملي الرفق في تأنيبه بدلًا
من عنفه فهو مضني القلب موجعه
قد كان مضطلعًا بالخطب يحمله
فضيقت بخطوب البين أضلعه
يكفيه من لوعة التفنيد أن له
من النوى كل يوم مايروعه
ماآب من سفر إلا وأزعجه
رأي إلى سفر بالعزم يجمعه
كأنما هو من حل ومرتحل
موكل بفضاء الأرض يذرعه
إذ الزمان أراه في الرحيل غنى
ولو إلى السند أضحى وهو يزمعه
تأبى المطامع إلا أن تجثمه
للرزق كدًا وكم من يودعه
وما مجاهدة الإنسان توصله
رزقًا ولا دعة الإنسان تقطعه
والله قسم بين الخلق رزقهم
لم يخلق اتلله مخلوقًا يضيعه
لكنهم ملئوا حرصًا فلست ترى
مستربزقًا وسوى الغايات يقنعه
والسعي في الرزق والأرزاق قد قسمت
بغي ألا إن بغي المرء يصرعه
والدهر يعطي الفتى ماليس يطلبه
يومًا ويمنعه من حيث يطمعهُ
استودع الله في بغداد لي قمرا
بالكرخ من فلكِ الأزرار مطلعهُ
ودعتهُ وبودي لو يودعُني
صفو الحياة وإني لا أودعه
وكم تشفع أني لا أفارقه
وللضرورات حالٌ لا تشفعه
وكم تشبث بي يومَ الرحيل ضحى
وأدمعي مستهلات وأدمعه
لا أكذبُ الله ثوبُ العذرُ منخرق
عني بفرقته لكن أرقعهُ
أني أوسع عذري في جنايتَه
بالبين عنه وقلبي لايوسعهُ
أعطيت ملكا فلم أحسن سياسته
كذاك من لايسوس الملك يخلعهُ
ومن إذا لابسًا ثوب النعيم بلا
شكر الإله فعنه الله ينزعهُ
اعتضتُ عن وجهِ خلي بعد فرقته
كأسًا أجرعُ مكنها ما أجرعهُ
كم قائل ليَ ذنبُ البين قلتُ له
الذنب والله ذنبي لستُ أدفعه
هلاّ أقمتُفكان الرشد أجمعه
لو أنني يومَ بانَ الرشدُ أتبعهُ
إني لأقطع أيامي وأنفذها
بحسرةٍ منه في قلبي تقطعه
بمن إذا جع النوام بتُّ لهُ
بلوعةٍ منهُ ليلي لستُ أهجعهُ
لا يطمئنُّ لجنبي مضجعٌ وكذا
لا يطمئنُ له مذْ بنتُ مضجعهُ
ماكنتُ أحسبُ أنّ الدهر يفجعني
به ولا أن أبي الأيامُ تفجعه
حتى جرى الدهر فيما بيننا بيدِ
عسراءَ تمنعني حظي وتمنعهُ
بالله يامنزل القصف الذي درست
آثارهُ وعفتُ مذ غبتُ أربعهُ
هل الزمان معيدٌ فيك لذيتنا؟
أم الليالي التي أمضته ترجعهُ
في ذمة الله من اصبحت منزله
وجادَ غيثٌ عل مغداكَ يمرعهُ
منْ عنده ليَ عهدٌ لا يضيعهُ
كما له عهدُ صدقٍ لا أضيعه
ومن يصدع قلبي ذكرُه وإذا
جرى على قلبه ذكري يصدعه
لأصبرن لدهرٍ لا يمتّعني
بهِ ولا بيَ في حالٍ يمنّعه
علمًا بأنّ اصطباري معقب فرجا
وأضيقُ الأمر إن فكرتَ أوسعه
علّ اللّيالي التي أضنت بفرقتنا
جسمي ستجمعني يومًا وتجمعه
وإن تنل أحدًا منّا منيّته
فما الذي بقضاء الله يصنعه
وأكرر دعوتي شاركوني بكامات6 على وزن متفعلن و6فاعلن و6مستفعلن و6فعلن
وسترون بلإذن الله عجبا
قاربتم لكن بقيت حطوة
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)