ولم يرضَ رحمه الله بهذا المديح، والقصة تسمعها في الشريط فتتأثر من هذا ..
والقصة ملخصة على النحو التالي:
قال الطالب بين يدي الشيخ: أما بعد: فضيلة الشيخ! أستأذنكم في هذه القصيدة:
يا أمتي إن هذا الليل يعقبه فجرٌ وأنواره في الأرض تنتشرُ
والخير مرتقبٌ والفتح منتظرُ والحق رغم جهود الشر منتصرُ
وبصحوة بارك الباري مسيرتها نقية ما بها شوبٌ ولا كدرُ
ما دام فينا ابن صالح شيخ صحوتنا بمثله يرتجى التأييد والظفر
قال الشيخ: أنا لا أوافق على هذا البيت؛ لأني لا أريد أن يربط الحق بالأشخاص،
كل شخص سيفنى، فإذا ربطنا الحق بالأشخاص فمعناه أن الإنسان إذا مات قد ييأس الناس من هذا
، فأقول: إذا أمكنك الآن فبدل البيت: ما دام فينا كتاب الله وسنة رسوله فهذا طيب
الطالب: مادام فينا كتاب الله وسنة رسولهو ابن العثيمين الشيخ: لا هذه لا تأتي بها لا ... توقف .... الطالب: فقيهنا.
تداخل: دعه يواصل. الشيخ: لا لا لا لا. لا أرضى،
ما عندك إلا هذا؟ الشيخ: أبدًا .. وليس له داعٍ يا رجال!
فقط أنا أنصحكم من الآن وبعد الآن ألا تجعلوا الحق مربوطًا بالرجال،
الرجال قد يضلون، حتى ابن مسعود يقول:
[من كان مستنًا فليستن بمن مات؛ فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة] الرجال إذا جعلتم الحق مربوطًا بهم،
فالواحد منهم قد تقتلب نفسه -نعوذ بالله من ذلك- ويسلك طرقًا غير صحيحة،
ولذلك أنا أنصحكم الآن ألا تجعلوا الحق مقيدًا بالرجال لأمور: أولًا:
لا يأمن الإنسان -نسأل الله أن يثبتنا وإياكم- الزلل والفتنة. ثانيًا:
أنه لا أحد يبقى: وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ [الأنبياء:34] .
ثالثًا: أن بني آدم بشر، ربما يغتر إذا رأى الناس يبجلونه ويكرمونه ويلتفون حوله،
ويظن أنه معصوم، ويدعي لنفسه العصمة، وأن كل شيءٍ يفعله فهو حق،
وكل طريق يسلكه فهو مشروع، فيحصل بذلك الهلاك،
ولهذا امتدح رجلٌ رجلًا عند النبي عليه الصلاة والسلام فقال:
(ويحك! قطعت عنق صاحبك، أو قال: ظهر صاحبك) ،
وأنا أشكر الأخ مقدمًا وإن لم أسمع ما يقوله فيَّ على ما يبديه من الشعور نحوي،
وأسأل الله أن يجعلني عند حسن ظنه أو أكثر، ولكن لا أحب أن أمدح
منقول من الموقع
ـ [أبو معاوية البيروتي] ــــــــ [22 - 08 - 08, 08:30 ص] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرًا على نقلك،
لا يملّ المرء من سماع وقراءة سير العلماء،
ونحتاج في هذا العصر إلى تدارس سير العلماء المعاصرين خاصّة، لأن ظروف عصرنا تختلف كثيرًا عن العصور الماضية، وسير علمائنا تعطينا دروسًا وعبر في كيفيّة معالجة مشاغل هذا العصر وتنظيم حياتنا العلميّة والدنيويّة.
رحم الله علماءنا والأخ الكاتب والناقل.
ـ [ابوعبدالله القزلان] ــــــــ [24 - 08 - 08, 01:05 ص] ـ
جزآك الله خير على القراءة