فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7264 من 72678

الشنقيطي في أرض الحجاز

سافرنا في العشر الأواخر من ذي القعدة من سنة (1367) هـ متوجهين إلى سواكن ( http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&sh=35&ftp=amaken&id=3000391&spid=35) ، فبتنا دونها، وجئناها من الغد فنزلنا في خيم مبنية للحجاج، وأخذنا جوازات السفر إلى الحجاز ( http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&sh=35&ftp=amaken&id=3000020&spid=35) ، وما توصلنا إلى أخذها حتى تعبنا من الزحام في المركز لكثرة الحجاج المزدحمين لأخذ الجوازات، وكان بواب المركز يُدخل قبلنا كثيرًا من أخلاط الناس من أسود وأحمر ونحن جئنا قبلهم، فذكرني ذلك قول عصام بن عبيد الزماني ( http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&sh=35&ftp=alam&id=1002032&spid=35) :

أدخلت قبلي قومًا لم يكن لهم في الحق أن يدخلوا الأبواب قدّامي

أي: هذه شغلة الواسطات، دخل ناس قبلنا ونحن واقفون، ثم بعد أن تحصلنا على أخذ الجوازات وبعد أن سلمنا الرسوم المقررة مكثنا في محل النظر في صحة الحجاج ثلاثة أيام، ثم ركبنا في السفينة متوجهين إلى جدة ( http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&sh=35&ftp=amaken&id=3000038&spid=35) ، فمكثت السفينة بنا يومًا وليلة في البحر، ثم نزلنا من الغد في جدة ( http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&sh=35&ftp=amaken&id=3000038&spid=35) في بيت لآل جمجوم عمومي لنزول أهل قطرنا -أي: هذا البيت مخصص للشناقطة ينزلون فيه- فمكثنا ليلتين في جدة ( http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&sh=35&ftp=amaken&id=3000038&spid=35) ، ولم نجتمع بأحد من أهلنا، لكن اجتمعنا برجل سوداني موظف في بعض الشركات اسمه أحمد بكري ( http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&sh=35&ftp=alam&id=1002018&spid=35) ، فأحسن إلينا وحملنا إلى مكة المكرمة ( http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&sh=35&ftp=amaken&id=3000001&spid=35) بواسطة رجل طيب من موظفي إدارة الحج، فركبنا من جدة ( http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&sh=35&ftp=amaken&id=3000038&spid=35) بعد صلاة المغرب، محرمين ملبين تلبية النبي صلى الله عليه وسلم: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، وكان إحرامنا بالحج مفردًا. الشنقيطي ( http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&sh=35&ftp=alam&id=1000520&spid=35) رحمه الله في كتابه أضواء البيان ( http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&sh=35&ftp=book&id=4000227&spid=35) في سورة الحج، تكلم على أنواع النُسك، ونصر القول بالإفراد نصرًا عظيمًا وأتى له بالأدلة وحشدها حشدًا يكاد القارئ له أن تزول قناعته باستحباب التمتع، ولكن مذهب جمهور أهل العلم كما هو معروف أن التمتع هو الأفضل لكن من أراد أن يَنظر في تقرير استحباب الإفراد فعليه بما كتبه الشنقيطي ( http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&sh=35&ftp=alam&id=1000520&spid=35) رحمه الله في أضواء البيان ( http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&sh=35&ftp=book&id=4000227&spid=35) . وبعد ذلك نزل رحمه الله في منى ( http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&sh=35&ftp=amaken&id=3000094&spid=35) بجانب بعض الخيام، وسأله بعضهم عن مسائل متعلقة باللغة والشعر، وحصلت مباحثات أيضًا فقهية وغيرها، قال: ثم سافرنا من مكة المكرمة ( http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&sh=35&ftp=amaken&id=3000001&spid=35) بعد أن اعتمرنا من التنعيم

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت