فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 185

أولهما: أنه مصدر لقرأت، مثل: الرجحان، والغفران، سمى به الكتاب المقروء، من باب تسمية المفعول بالمصدر.

والرأى الثانى: أنه وصف على: فعلان، مشتق من القرء، بمعنى الجمع.

وأما تسميته بالمصحف، فكانت تسمية متأخرة، جاءت بعد جمع القرآن وكتابته، وكانت من وضع الناس. فإنهم يحكمون أن عثمان، حين كتب المصحف، التمس له اسما فانتهى الناس إلى هذا الاسم.

غير أن هذا يكاد يكون مردودا، فلقد سبق أن علمت أن ثمة مصاحف كانت موجودة قبل جمع عثمان، هى: مصحف على، ومصحف أبىّ، ومصحف ابن مسعود، ومصحف ابن عباس.

والمصحف: هو الجامع للمصحف المكتوبة بين الدّفتين.

ويقال فيه: مصحف، ومصحف، بضم الميم وكسرها، مع فتح الحاء، والضمة هى الأصل، والكسرة لاستثقال الضمة، فمن ضم جاء به على أصله، ومن كسر فلاستثقال الضمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت