ولقد تتبع في كتابه «أوائل السور في القرآن الكريم» سور القرآن الكريم ذات الفواتح، وطابق بين جمّلها والآيات المكية بها، فإذا هو ينتهى إلى رأى شبه قاطع.
ومنذ أن تلقى المسلمون كتاب الله عن رسوله وهم به معنيّون.
عنى به الأولون عناية جمع، ثم توحيد ما جمع، ثم ضبط وشكل، حتى إذا ما استوى الكتاب في أيديهم أخذوا ينظرون فيه ليتدبروا معانيه.
وقد تمخضت هذه النظرات عن علوم مختلفة حول القرآن اتسعت لها مؤلفات كثيرة.
ولقد أحصى ابن النديم في كتابه الفهرست جملة عقد لها أبوابا، فذكر:
1 -تسمية الكتب التى ألفها العلماء في قراءته، أى قراءة القرآن.
2 -تسمية الكتب المصنفة في تفسيره.
3 -الكتب المؤلفة في معانى القرآن ومشكله ومجازه.
4 -الكتب المؤلفة في غريب القرآن.
5 -الكتب المؤلفة في لغات القرآن.
6 -الكتب المؤلفة في القراءات.
7 -الكتب المؤلفة في النقط والشكل للقرآن.
8 -الكتب المؤلفة في لامات القرآن.
9 -الكتب المؤلفة في الوقف والابتداء في القرآن.
10 -الكتب المؤلفة في اختلاف المصاحف.
11 -الكتب المؤلفة في وقف التمام.