لقد كان محمد أميّا، لا يعرف أن يقرأ، ولا يعرف أن يكتب، ما في ذلك شكّ، يدلّك على ذلك اتخاذه، بعد أن أوحى إليه، كتّابا يكتبون عنه الوحى، منهم: أبو بكر الصدّيق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلىّ بن أبى طالب، والزّبير بن العوّام، وأبىّ بن كعب بن قيس، وزيد بن ثابت، ومعاوية بن أبى سفيان، ومحمد ابن مسلمة، والأرقم بن أبى الأرقم، وأبان بن سعيد بن العاص، وأخوه خالد بن سعيد، وثابت بن قيس، وحنظلة بن الرّبيع، وخالد بن الوليد، وعبد الله بن الأرقم، والعلاء بن عتبة، والمغيرة بن شعبة، وشرحبيل بن حسنة.
وكان أكثرهم كتابة عنه: زيد بن ثابت، ومعاوية [1] .
ويقال: إن علىّ بن أبى طالب، وعثمان بن عفان، كانا يكتبان الوحى، فإن غابا كتبه أبىّ بن كعب، وزيد بن ثابت.
وكان خالد بن سعيد بن العاص ومعاوية بن أبى سفيان يكتبان بين يديه، صلى الله عليه وسلم، في حوائجه.
وكان المغيرة بن شعبة، والحصين بن تمير، يكتبان ما بين الناس.
وكان عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث، والعلاء بن عقبة، يكتبان بين القوم في قبائلهم ومياههم، وفى دور الأنصار بين الرجال والنساء.
(1) الوزراء والكتاب للجهشيارى (1412) تاريخ الطبرى(7:
173 -طبعة دار المعارف)العقد الفريد لابن عبد ربه (4: 161 طبعة لجنة التأليف) شرح المواهب اللدنية للزرقانى (3: 311) .