فالمدنيون الأول يعدون آيات القرآن 6000آية والمدنيون المتأخرون يعدون آيات القرآن 6124آية والمكيون المتأخرون يعدون آيات القرآن 6219آية والكوفيون يعدون آيات القرآن 6263آية والبصريون يعدون آيات القرآن 6204آية والشاميون يعدون آيات القرآن 6225آية وفى هذا الخلاف كان ثمة ترجيح وثمة اتفاق وثمة تغليب. وقد انبرى لهذه السّفاقسى في كتابه «غيث النفع» . ولقد اعتمد السفاقسى على رجلين سبقاه في هذه الصناعة. هما: أبو العباس أحمد بن محمد بن
أبى بكر القسطلانى، في كتابه «لطائف الإشارات في علم القراءات» ، والقادرىّ محمد، في كتابه «مسعف المقرئين ومعين المشتغلين بمعرفة الوقف والابتداء» ، وانتهى إلى الرأى الراجح أو المتفق عليه، وبهذا أخذ الذين أشرفوا على طبع المصحف طبعته الأخيرة في مصر، وخرج يحمل الاشارات الجانبية الدالة على مكان الأجزاء والأحزاب وأرباع الأحزاب.
ولا خلاف بين العلماء أن القارئ للقرآن مطلوب منه عند البدء في القراءة أن يتعوذ، والصيغة المختارة للتعوذ هى: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
وعند الجمهور أن التعوذ على الندب لا على الوجوب.
ثم لا خلاف بين العلماء في الجهر بها عند البدء في القراءة، لأنها شعارها.
ولا بدّ من قراءة البسملة أول كل سورة، تحرزا على مذهب الشافعى.
وقد اختلف العلماء في البسملة على ثلاثة أقوال:
1 -أنها ليست بآية، لا من الفاتحة ولا من غيرها، وهو قول مالك.
2 -أنها آية من كل سورة، وهو قول عبد الله بن المبارك.
3 -أنها آية من الفاتحة، وهو قول الشافعى.