(ب) من هذه السور سبع وعشرون مكية واثنتان مدنيتان، هما البقرة وآل عمران.
(ج) أن هاتين السورتين المدنيتين نزلتا في أول العهد المدنى، ولم يكن قد استقر أمر المسلمين كثيرا، فهو عهد أشبه بعهد مكة.
(د) أنه حين اشتد أمر المسلمين وكانت كثرة من القارئين والكاتبين لم تكن ثمة فواتح سور.
ولقد تتبع في كتابه «أوائل السور في القرآن الكريم» سور القرآن الكريم ذات الفواتح، وطابق بين جمّلها والآيات المكية بها، فإذا هو ينتهى إلى رأى شبه قاطع.