فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 185

نزيل مصر. وتوفى بها سنة تسع وتسعين وثلاثمائة، وله كتاب:

التذكرة.

4 -الإمام أبو محمد مكى بن أبى طالب القيروانى. وكانت وفاته سنة سبع وثلاثين وأربعمائة بقرطبة، وله كتاب: التبصرة.

5 -الإمام أبو القاسم عبد الرحمن بن إسماعيل، المعروف بأبى شامة وله كتاب: المرشد الوجيز.

ولقد كان رائد هؤلاء جميعا، فيما أخذوا فيه، أن كل قراءة وافقت العربية ولو بوجه، ووافقت المصحف الإمام وصحّ سندها، فهى قراءة صحيحة لا يجوز ردّها، ولا يحل إنكارها.

وإذا اختل ركن من هذه الأركان كانت تلك القراءة ضعيفة، أو شاذة، أو باطلة.

وفى ظل هذه القيود التى أجمع عليها القرّاء:

1 -الموافقة للعربية ولو بوجه.

2 -الموافقة للمصحف الإمام، ولو احتمالا.

3 -أن يصح سندها.

قام الأئمة بتأليف كتب في القراءات، وكان أول إمام جمع القراءات في كتاب، هو أبو عبيد القاسم بن سلام، المتوفى سنة أربع وعشرين ومائتين. وقد جعل القراءات نحوا من خمس وعشرين قراءة، وتوالى بعده أئمة مؤلفون جمعوا القراءات في كتب، منهم من جعلها

عشرين، ومنهم من زاد ومنهم من نقص، إلى أن كان الأمر إلى أبى بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد، فاقتصر على قراءات لقراء سبع، هم: عبد الله بن كثير، في مكة ونافع بن أبى رويم، في المدينة وأبو عمرو بن العلاء، في البصرة وعاصم بن أبى النجود، وحمزة بن حبيب الزيات، وعلى الكسائى، في الكوفة وعبد الله بن عامر، في الشام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت