فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 176

هذه هى المحاولات التى قام بها علماء المسلمين والمستشرقون [1] ، لترتيب سور القرآن حسب النزول ولكنها تعتبر محاولات يشوبها الفشل، ولكن محاولات الكتاب المسلمين أقل شططا لأنها تكتفى بتقسيم السور إلى عهدين المكى والمدنى، ومع ذلك فإن ترتيب السور افتراض يفتقر في كل مرة إلى المصادر التاريخية.

ونعتقد وتؤكد ذلك بعض القصص [2] ، أن القرآن قد رتب في كتاب واحد في حياة النبى لما يأتى:

(أ) أكدت السنة والتفاسير القرآنية على الآيات المدنية الموجودة في السورة المكية المتقدمة ومن المفروض أن هناك جمعا للسورة مرتب بالفعل وفيه يوضح بعد ذلك الآيات التى نزلت بالمدينة والتى تكمل أو تعدل بعض الأفكار الموجودة في السور السابقة، على سبيل المثال سورة الشعراء التى تحتوى في النهاية على أية (227) التى أضيف في المدنى لتستثنى من إدانة الشعراء المسلمين الذين كانوا يدافعون عن النبى صلى الله عليه وسلّم أمثال: حسان بن ثابت، وعبد الله بن رواحة، وكعب بن مالك «انظر تفسير الطبرى أسباب النزول للسيوطى» وكذلك الطبعة المصرية الرسمية توضح في صدر السورة الآيات المدنية الموجودة في السور المكية التى نزلت قبل ذلك «انظر ص (122، 123) الزركشى البرهان ص (199، 263) » وفيه يعطينا الإحصاء الكامل لذلك.

(ب) هذا القرآن المجموع خلال حياة النبى صلى الله عليه وسلّم لا بدّ أنه نقل على جلود،

(1) انظر «مقدمة القرآن» ريتشارد بيل ص (110، 113) وضع جدول جمع فيه كل هذه المحاولات مقارنة.

(2) انظر «الزركشى البرهان» ج (1) ص (256، 151) القاهرة (1957 م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت