قال الله تعالى: {وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنََا لِأَحَدِهِمََا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنََابٍ وَحَفَفْنََاهُمََا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنََا بَيْنَهُمََا زَرْعًا * كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهََا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا وَفَجَّرْنََا خِلََالَهُمََا نَهَرًا * وَكََانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقََالَ لِصََاحِبِهِ وَهُوَ يُحََاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مََالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا * وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظََالِمٌ لِنَفْسِهِ قََالَ مََا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هََذِهِ أَبَدًا * وَمََا أَظُنُّ السََّاعَةَ قََائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلى ََ رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهََا مُنْقَلَبًا * قََالَ لَهُ صََاحِبُهُ وَهُوَ يُحََاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرََابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوََّاكَ رَجُلًا *} {لََكِنَّا هُوَ اللََّهُ رَبِّي وَلََا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا * وَلَوْلََا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مََا شََاءَ اللََّهُ لََا قُوَّةَ إِلََّا بِاللََّهِ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مََالًا وَوَلَدًا * فَعَسى ََ رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ} {خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهََا حُسْبََانًا مِنَ السَّمََاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا * أَوْ يُصْبِحَ مََاؤُهََا غَوْرًا فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا * وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلى ََ مََا} {أَنْفَقَ فِيهََا وَهِيَ خََاوِيَةٌ عَلى ََ عُرُوشِهََا وَيَقُولُ يََا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا * وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللََّهِ وَمََا كََانَ مُنْتَصِرًا} [1] .
يؤكد سبيير أنه عثر على أصل هذا المثل في جزء من كتاب التلمود المتعلق بسفر اللاويين السفر الثالث من العهد القديم، ولنثبت أنه ليس هناك علاقة بين هذا النص القرآني والميدراش المذكور، نقدم لكم النص الكامل لهذا الأخير كما جاء في الترجمة الإنجليزية،.،، 1591، 492392
«الربىّ عزريا باسم ر. جودا ابن سيمسون قال: يمكن مقارنة هذا بذلك الملك الذى امتلك بستانا يتخلله صف من شجر التين وصف من العنب وصف من الرومان وصف من التفاح، فأجره لشخص ورحل، بعد زمن عاد الملك ليزور بستانه ويفرح بما طرحه من ثمار فوجده مكسوا بالأشواك أحضر مقصلة ليزيل كل هذا، وإذ هو كذلك وجد وردة وردية اللون شم رائحتها فهدأ مزاجه، وقال الملك: «سينجو البستان بفضل هذه الوردة» مثلما ينجو العالم كله بفضل التوراة.
(1) سورة الكهف، الآيات (4332) .