فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 176

يبقى أن نتبنى المعنى والاشتقاق التى اتفق عليه مفسرو القرآن وعلماء فقه اللغة العرب والمسلمون، وقد لخص كازيميرسكى بعد اطلاعه على المعاجم العربية آرائهم كالآتى:

*(فرقان):

1 -مصدر الفعل: فرق.

2 -كل ما يدل على التفريق، الفرق بين الخير والشر، بين المشروع واللامشروع، ويوم (الفرقان) هو يوم التمييز، إنه يوم معركة بدر، أول انتصار لمحمد على الكفار.

3 -أى كتاب مقدس (لأهل الكتاب) مثل الإنجيل وخاصة القرآن، واستنادا على هذا نقترح التفسير الآتى:

أن «فرقان» مصدر الفعل فرق معناه: التمييز بين الخير والشر، بين المشروع واللامشروع وبالقياس نجد أن كلمة «فرقان» تدل على معيار التمييز بين الخير والشر، وأخيرا الكتاب المقدس هذا المعيار ويعبر عنه.

لنطبق إذن هذا التفسير على الآيات القرآنية الست سنجد الآتى:

أولا: في الآيات 53من سورة البقرة، 48من سورة الأنبياء، تدل كلمة «فرقان» على التمييز بين الخير والشر والحلال والحرام.

ثانيا: أن المراد من كلمة «فرقان» في الآيتين 4من سورة آل عمران، والآية 1من سورة الفرقان هو القرآن.

ثالثا: والمقصود من الآيتين 185من سورة البقرة، 41من سورة الأنفال التمييز بين الخير والشر وبين الحق والباطل في الدين.

وبالتالى نرفض أن يعطى لهذه الكلمة تفسيرا من نوع الإنقاذ) (أو ما يعادلها باللغات الأخرى مثل) (بالألمانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت