أما أيام الله في الآية (5) سورة إبراهيم {وَذَكِّرْهُمْ بِأَيََّامِ اللََّهِ} معناها ذكرهم بنعم الله التى منحها لهم في بعض الأيام، وبالنقم التى أنزلها لمعاقبتهم كما فعل بقوم نوح وعاد وثمود.
ويقول الفراء: «هذا يعنى خوفهم وذكرهم بما حدث لقوم عاد وثمود وأقوام أخرى فليحذروا العذاب الذى حل بغيرهم وليطلبوا المغفرة» .
بينما يشرح مجاهد الآية هكذا «لم يكونوا يأملون في نعم الله «أيام الله» .
إذا أيام الله هنا بمعنى نعم الله، وعن أبىّ بن كعب عن النبى صلى الله عليه وسلم «وذكرهم بأيام الله هذه الأيام هى نعم الله وابن منظور «لسان العرب» مادة (يوم) ، إذا فتغير أيام الله لدى علماء المعاجم العرب ليست لها علاقة بأيام العرب فأيام الله عندهم هى نعمه ونقمه والتى يقلبها مثل الأيام.
إذا فليست هناك مشابهة لعدم وجود التعاقب في الحالتين للأيام الكونية من ناحية ونعم ونقم الله عز وجل من ناحية أخرى.
وهذا تفسير واضح وبسيط إذا لماذا نبحث عن أصل في كتاب مفقود ومذكور ضمنا في سفر العدد؟.
فى نشرته الصغيرة التى تقع فى (83) صفحة تحت عنوان «أسماء الأعلام اليهودية والاشتقاقات في القرآن» .
=، يحاول هورفيتز أن يثبت أن الكلمات القرآنية (المؤتفكات أمر أمانة بارك تبارك بهيمة مثانى خلاق درس رب العالمين سكينة صدقة أزر قيوم كفارة ماعون منهاج جبار أحبار ربانيين سفك الدماء قدوس سورة نبوة بعير عبادة بور صديق جنات عدن علييون تزكى) كلمات مشتقة من العبرية، وأن محمدا تعلمها من اليهود في مكة وخاصة يهود المدينة.