يرى هيرشفيلد أن هناك بعض المتشابهات بين القرآن والتوراة:
الآية (5) : {الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبََانٍ} .
الآية (6) : {وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدََانِ} .
الآية (7) : {وَالسَّمََاءَ رَفَعَهََا وَوَضَعَ الْمِيزََانَ} .
الآية (9) : {وَالْأَرْضَ وَضَعَهََا لِلْأَنََامِ} .
(العهد القديم) الآية (8) «الشمس لحكم النهار» الآية (9) «والكواكب لحكم الليل» .
الآية (5) : «الصانع السماوات بفهم» .
الآية (6) : «الباسط الأرض على المياه» .
إننى أدعو من القارئ أن يتمعن في النصين ويوضح لى وجه الشبه بينهما في الواقع لا يوجد أى شبه بينهما، فالقرآن يتحدث هنا عن السمة الدائرية لحركة الشمس والقمر، بينما لا يذكر المزمور عن ذلك أى كلمة كذلك فالقرآن يؤكد أن الأعشاب والأشجار تسجد لله عز وجل، وهذه فكرة غائبة بالكلية في المزمور. أيضا فإن المزمور يتحدث عن الحكمة التى بها خلق الله السموات، ولكن القرآن لا يتحدث إلا عن فعل الله في رفع السماء من خلال الآية رقم (9) أكد القرآن أن الله وضع الأرض لصالح الإنسانية جمعاء، بينما تتحدث الآية (6) فى المزمور فقط عن ظاهرة جغرافية بسيطة وهى أن الأرض تتمدد فوق المياه.
إذن أين وجه الشبه بين القرآن والمزامير في هذا النص، أى تهيؤات جعلت هيرشفيلد يؤمن بوجود وجه شبه أو ربما اقتباس هنا!
نفس التهيؤات المرضية هى التى جعلت هيرشفيلد يعتقد بوجود تشابه، سورة النحل والمزمور (104) .