فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 176

العلق، القلم «ما عدا الآيات (17، 33، 48، 50) فمدنية» ، المزمل «ما عدا الآيات (10، 11، 20) فمدنية» ، المدثر، الفاتحة، المسد، التكوير، الأعلى، الليل، الفجر، الضحى، الشرح، العصر، العاديات، الكوثر، التكاثر، الماعون، الكافرون، الفيل، الفلق، الناس، الإخلاص، النجم، عبس، القدر، الشمس، البروج، قريش، القارعة، القيامة، الهمزة، المرسلات «إلا الآية (48) فمدنية» ، ق «إلا الآية (38) فمدنية» ، البلد، الإنسان، القمر «إلا الآيتين (54، 56) حتى الأعراف «إلا الآيتين (163، 170) فمدنيتان» ، الجن، يس «إلا الآية (45) فمدنية» الفرقان «إلا الآيتين (68، 70) فمدنيتان» ، فاطر، مريم «إلا الآيتين (58، 71) فمدنيتان» ، طه «إلا الآيتين (130، 131) فمدنيتان» ، الواقعة «إلا الآيتين (71، 72) فمدنيتان» ، الشعراء «إلا الآيات (197، 224، 227) فمدنية» النمل، القصص، «إلا الآيتين (52، 55) فمدنيتان» ، يونس «إلا الآيات (40، 94، 95، 68) فمدنية» ، هود «إلا الآيات (12، 17، 114) فمدنية» يوسف «إلا الآيات (1، 2، 3) فمدنية» ، الحجر، الأنعام «إلا الآيات (20، 23، 91، 114، 141، 151، 152، 153) فمدنية» الصافات، لقمان «إلا الآيات (27، 28، 29) فمدنية» سبأ «إلا الآية (56، 57) فمدنيتان، فصلت، الشورى «إلا الآيات (23، 24، 27) فمدنية» ، الزخرف «إلا الآية (54) فمدنية» ، الدخان، الجاثية، «إلا الآية (14) فمدنية» ، الأحقاف «إلا الآيات (10، 15، 35) فمدنية» ، الذاريات، الغاشية، الكهف «إلا الآيات (28، 83، 101) فمدنية» النحل «إلا الآيتين (28، 29) فمدنيتان» الأنبياء، المؤمنون، السجدة «إلا الآيتين (16، 20) فمدنيتان» ، الطور، الملك، المعارج، النبأ، النازعات،

الانفطار، الانشقاق، الروم «إلا الآية (17) فمدنية» ، العنكبوت «إلا الآيات من (1) إلى (11) فمدنية» ، المطففين.

(ب)العهد المدنى:

البقرة «إلا الآية (281) فنزلت في حجة الوداع» ، الأنفال «إلا الآيتين (20، 26) فمدنيتان» ، آل عمران، الأحزاب، الممتحنة، النساء، الزلزلة، الحديد، محمد «إلا الآية (13) فنزلت في الطريق إلى الهجرة» ، الرعد، الرحمن، الإنسان، فاطر، البينة، الحشر، النور، الحج، المنافقون، المجادلة، الحجرات، التحريم، التغابن، الصف، الجمعة، الفتح، المائدة، التوبة «إلا الآيتين (128، 129) فمدنيتان» ، النصر.

كما رأينا فإن هذا الترتيب موافق تماما لقائمة ابن عبد الكافى «القائمة المذكورة سلفا» .

نجد في خاتمة هذه الطبعة المصرية المؤلفين، وعلى رأسهم خلف الحسينى شيخ المقارئ المصرية، وهو يعترف صراحة ويقول: «وأخذ بيان مكيه ومدنيه من الكتب المذكورة، وكتاب أبى القاسم عمر بن محمد بن عبد الكافى، وكتب القراءات، والتفسير على خلاف في بعضها» ، إذا فإنهم لم يبذلوا أى جهد شخصى في هذا المجال، حتى الإشارة «المذكورة بين قوسين على رأس كل سورة بعد ذكر رقمها» إلى الآيات المذكورة بعد ذلك في السور مأخوذة من «الإتقان في علوم القرآن» للسيوطى، ومن بعض التفاسير القرآنية الأخرى، باختصار إن عمل هذه اللجنة يفتقد كلية إلى التأصيل وهو نقل خالص.

لماذا حاول المسلمون أن يرتبوا سور القرآن حسب النزول منذ وفاة النبى محمد صلى الله عليه وسلّم؟ وذلك لسبب هام جدا وهو معرفة الناسخ من المنسوخ، لأن التشريع الإسلامى الذى نزل على النبى صلى الله عليه وسلّم مر بمراحل وهذا التحول اقتضى أحيانا إلغاء قاعدة ما، واستبدالها بأخرى مختلفة عنها حسب درجات متفاوتة، وقد أصبحت معرفة الناسخ من المنسوخ علما ذا أهمية بالغة في الشريعة الإسلامية لأنه على هذه المعرفة تتوقف قرارات عملية ذات أهمية

قصوى في مسار الحياة العملية للمسلمين، وقائمة الكتب التى كتبت في هذا الموضوع منذ القرن الثالث الهجرى إن لم يكن قبل ذلك طويلة جدا، والنسخ معترف به في القرآن في هذه الآيات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت