فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 176

الآية (2) : {يُنَزِّلُ الْمَلََائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى ََ مَنْ يَشََاءُ مِنْ عِبََادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لََا إِلََهَ إِلََّا أَنَا فَاتَّقُونِ} .

الآية (4) : «الصانع ملائكته رياحا وخدامه نارا ملتهبة» .

تحدث القرآن الكريم في سورة النحل، الآية (2) عن إرادة الله عز وجل المطلقة في أن يختار من بين الناس من عباده شخصا يؤدى المهمة النبوية الشريفة، وأن الله ينزل عليه ملكا مثل جبريل عليه السلام لينقل له أمر الله في هذا الموضوع على العكس فإن الآية (4) فى المزمور (104) لا تتحدث إلا عن ظواهر جوية وطبيعية!!.

ونواصل رحلتنا مع هيرشفيلد ومع التشابه المزعوم بين سورة النحل والمزمور 104:

الآية (3) : {خَلَقَ السَّمََاوََاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعََالى ََ عَمََّا يُشْرِكُونَ} .

الآية (2) : «اللابس النور كثوب الباسط السماوات كشقة» .

الآية (5) : «المؤسس الأرض على قواعدها» .

أسأل نفسي مرة أخرى بكثير من الدهشة، كيف استخلص هيرشفيلد وجود علاقة بين النصين اللذين قارن بينهما؟

أن الآية القرآنية تتحدث عن حكمة الله وقدرته في خلق السموات والأرض في انسجام تام دون أن تقع الأولى على الثانية مما يثبت أنه لا إله إلا الله واحد أحد لا شريك له.

وفى المقابل لا يتحدث المزمور إلا عن سذاجة نادرة فالسماوات مثل البساط والأرض قائمة على قواعد ثابتة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت