لهذا نقترح أن أصل هذين اللفظين القرآنيين يعود إلى الكلمة اللاتينية أو (العادل عدالة) فهذه الكلمة تنطبق تماما مع اللفظين القرآنيين، خاصة لو نطقنا القاف كألف مثل ما هو جاري عليه في اللهجة العامية، وشكل الكلمتين قسط وقسطاس مرده إلى ترك أو حذف الحركة الأخيرة في الكلمة اللاتينية، وهى ظاهرة معتادة في تعريب الألفاظ اليونانية واللاتينية (مثلا كلمة سقراط تعرب أحيانا بالحركة سقراطيس، وأحيانا أخرى بدونها لتصبح سقراط) .
هذه الكلمة التى تجاهلها جيفرى وآخرون ترجع إلى الكلمة اللاتينية، التى تعنى الحصن المنيع، والتى استعملها الكاتب العسكرى فيجيتيوس ريناتوس خلال حياته ما بين القرن الرابع والخامس بعد الميلاد في كتابه. 01.
3 -الكهف:
هذا اللفظ الذى تشير إليه القوائم ما هو إلا اشتقاق من الكلمة اللاتينية 3،،.
4 -قنطار:
أنها كلمة لاتينية أصلها (مكيال قدره 100رطل) ، تحولت بعد ذلك إلى كلمة أو، ومنها الكلمة الفرنسية.
5 -صراط:
وهى الكلمة اللاتينية بمعنى طريق معبد أو طريق كبير (أتروبيوس «نهاية القرن الرابع» : مختصر التاريخ الرومانى ط ريل 1887، 9، 15، سان أوجستين الخطيب ط. مايو 9، 21)