«وفى تواصل فترة الشجرة أتم محمد اقتباساته من التعاليم المسيحية عن
طريق تعلمه من بعض الشخصيات «العهد الجديد» أمثال عيسى ومريم ويحيى وزكريا وهم من سلالة الأنبياء القديسين، وفى العهد المدنى عرف هؤلاء على أنهم مجموعة تشكل العائلة المقدسة تحت مسمى آل عمران وسورة آل عمران آية 30.
وتحت هذا المسمى ذكر سلسلة من المغالطات التاريخية حيث ساوى بين مريم أم عيسى ومريم أخت موسى وهارون وأيضا أبو هؤلاء الثلاثة عمران المذكور في الإنجيل وعزاه إلى الأب الأصلى لتلك العائلة النبوية المقدسة لدى النصرانية.
2 -يوسف هورفيتز البحوث القرآنية يرلين وليزج 1926وذلك في موضعين:
(أ) (ص 128) عمران كاسم لأبى مريم لم يذكر إلا في العهد المدنى سورة التحريم آية 22، سورة ج 3 (آل عمران آية 30) وما بعدها تم الخلط والتداخل بينه وبين أبو مريم أخت موسى.
(ب) (ص 138، 139) مريم كأم عيسى ذكرت منذ الحقية الثانية للعهد المكى على سبيل المثال سورة مريم آية 16، 35، 23، 52، وسورة 43، آية 57وكابنة لعمران لم تذكر إلا في سورة آل عمران آية 31وسورة التحريم آية 12.
وكلاهما يتبع العهد المدنى حيث ذكرت على أنها أخت هارون في سورة مريم آية 28، وهكذا يعود الخلط بين مريم أخت موسى وهارون إلى عهد سابق ومحمد كان يستخدم نفس شكل النصوص الإغريقية للإنجيل فيما يخص مريم أم عيسى.
«وعرفت مريم في النصوص السريانية (الدنيوية مريم وماريا) كأخت لموسى وهارون واعتبر الاثنان شخصا واحدا.
3 -وكان أ. ى فنسنك أكثر حذرا من هذين المستشرقين في مقال بعنوان مريم في موسوعة الإسلام (مج 3ص 359الطبعة الأولى) حيث ذكر أن العهدة على الآخرين وهذا ما كتبه: